وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://stage.alraqeb.net/news/79299/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%B1%D8%A8%D8%AF-%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D9%87%D9%88%D8%AF-%D8%A8%D8%B0%D9%84%D8%AA-%D9%88%D9%84%D9%83%D9%86-%D8%A3%D9%87%D8%AF%D8%B1%D8%AA%D8%8C-%D8%A3%D9%84%D8%A7-%D9%8A
الزميل التل يكتب: احتفالية إربد عاصمة الثقافة العربية .. جهود بذلت ولكن أهدرت، ألا يتطلب ذلك المسائلة !!
كتب صهيب التل - ما وقد بدأنا نستفيق من الضربة التي تلقيناها في مؤخرة الرأس أو تحت الحزام جراء ما صاحب فعاليات إربد عاصمة للثقافة العربية للعام الحالي من فشل ذريع أحبط الجميع ، لكن بالمقابل لا بد من الإشارة إلى جهود

كتب صهيب التل -
ما وقد بدأنا نستفيق من الضربة التي تلقيناها في مؤخرة الرأس أو تحت الحزام جراء ما صاحب فعاليات إربد عاصمة للثقافة العربية للعام الحالي من فشل ذريع أحبط الجميع ، لكن بالمقابل لا بد من الإشارة إلى جهود خيرة بذلت علها توحد الجهد وتثمر مايليق بإربد القمح والزيتون والتاريخ والشهداء والسهول والجبل .. إربد اليرموك والمعركة والجامعة أو تخفف الضرر الذي بات يلوح بالأفق مبكراً وتم التحذير منه.
محافظ إربد رضوان العتوم شكل متلقي صدمات عن الجميع، وكان له اشتباكات إيجابية في تدوير الزوايا وتوحيد الجهود وتقريب وجهات النظر، لكن هذه الجهود وبالرغم من أهميتها لم تلقى اذان صاغية ممن انتحوا عن الجمع مكانآ قصيا.
وكذلك بلدية إربد الكبرى التي سحب المشروع من تحتها ولا نعرف كيف أبعدت وانتخيت آخر عشرة أيام حسب رئيسها الدكتور نبيل الكوفحي فعملت كوادرها من الفجر إلى الفجر في تجهيز كل ما يلزم من لوحات و يافطات و أعلام ورغم ذلك لم تنجو من النيران الصديقة التي اثخنتها .
وجامعة اليرموك التي ما ترددت في تقديم أكثر مما يطلب منها لخدمة المجتمع والتي كان لها دور بارز عام 2007 حين نفذت مشروع اربد عاصمة الثقافة الأردنية، وكانت تجربة جديدة حققت نجاحاً كبيراً لأسباب عدة لا يتسع المقام لذكرها، كان في مقدمتها العملدبروح الأسرة الواحدة.
وإدارة مدينة الحسن للشباب التي قدمت كافة مرافقها للمشروع الأول والحالي ولم تنتظر الشكر من أحد، لكن شكراً لليرموك ومدينة الحسن على ما قدمتا من دعم لوجستي كامل خاصة للاحتفالية الرئيسية التي اقيمت برحاب جامعة اليرموك التي قدمت كافة أشكال الدعم اللوجستي لإنجاح هذه الاحتفالية التي جاءت برعاية ملكية سامية في إشارة الى أهمية هذه المناسبة للأردن كافة .
وفريق هيئة شباب كلنا الأردن الذين لم يضنيهم التعب وعدم التقدير بقدر ما جرحهم تنمر وقلة ادب نكرات حازت على بطاقات دخول نتيجة الفوضى العارمة وعناد بعض القائمين على تنفيذ المشروع رغم انعدام خبرتهم في هذا المجال فكانت النتائج جرح غائر أصاب إربد المجد والتاريخ والشهداء و المثقفين والمفكرين والشعراء و الفنانين في مختلف صنوف الفن الراقي وهذا الجرح لم يكن لإربد وحدها بل الاردن عامة .. وعليه ألا يتطلب ذلك المسائلة.




