أقلام وآراء

محمد الحوامده يكتب : حقيقــةٌ مُـؤِلمةٌ

يتكلمون عـن الأمانة وهم أول من يخونها، التكتلات بهذا الشكل في الحقيقة هي"لوي ذراع وتجيير باطل " وله تأثير سلبي وشنيع على إرادة الناخبين بالنتيجة نوصل

شاركWhatsAppFacebookX
محمد الحوامده يكتب : حقيقــةٌ مُـؤِلمةٌ
محمد الحوامده


محمد الحوامده -

يتكلمون عـن الأمانة وهم أول من يخونها، التكتلات بهذا الشكل في الحقيقة هي"لوي ذراع وتجيير باطل " وله تأثير سلبي وشنيع على إرادة الناخبين بالنتيجة نوصل ما لايستحق باسم التكتل المبني أصلاً على أساس حمية أبو جهل بعيدًا عن المنطق والحق، وتغييباً للضمير والعقل، والأصل في الانتخابات هي شهادة حق وتزكية أمام الله والناس.. وتفضيل شخص على غيره بدون توفر الصفات الحميدة ..ويكون التفكير والهدف فقط الحلف والعشيرة ونجاح مرشحها.. تجيير أصوات( أعطيني بعطيك )..وكأن الناس قطعان من النعاج تذهب حيث ما أراد بها راعيها، وبخصوص المعاهدات والأيمان ومصداقية العشائر أمر غير سوي ..وغير صحيح..

 لكل شخص حرية ولكل شخص قناعة والكل سوف يُسأل عن صوته أمام الله إذا كان في المكان الخطأ ،فمن غير المنطق أن يأتي شخص ويترشح ويكون له اهداف و مصالح شخصية وانتخابية ويعاهد شخص باسم الآف الأشخاص وكأنه الوصي عليهم هذا كلام فيه تجني ويجانب الصواب ويُعيدُنا إلى حمية الجاهلية والإفرازات السلبية والمناطقية

ما نشاهده في هذه الأيام أن أشخاص لهم أهداف ومصالح وطموحات يتاجرون بمواقف عشائرهم ويقايِضُون بأشياء لا يملكونها أصلاً ومنهم من يخالف توجه الأكثرية من عشيرته، ويبقي ذلك سراً إن إستطاع ضاحكاً على زملاءه في التكتل خداع وتدليس…

العشيرة وسمعة العشيره لها احترامها ولكن بعيدًا عن المصالح الشخصية…لكل فرد حرية في اختيار الأكفأ ومن يرى به خيراً…افرازات العشائر تُحترم إذا كانت مبنية على الأتقى والأصلح والأحسن ويكون الاختيار بدون ضغوط أو إجبار أو تلبيس من أحد، إن الواقع الذي نعيشه الآن يحتاج منا الوقوف مع النفس وترك "حمية أبو جهل" خلف ظهورنا ونختار اختيار حر لأننا وُلِدنا أحراراً.. ووُلِدنا أصحاب قرار لا يملكه أحد.. ومعيارهُ الوحيد الضمير ..والأمانة.. ومخافة الله..
 
الصوت أمانة أعطيه لمن يستحقه بعيدًا عن العشيرة ..والحمية ..والعرق.. واللون.. دعونا نحاسب أنفسنا على الماضي الذي نعاني منه جميعاً اليوم ونقف وقفة صادقة مع النفس ونقول كفى….

إنَّ من عاهد عندك ويطلب صوتك ل "س" أو  ل "ص"  هو المسؤول ولست أنت والعهد والأمانة الحقيقية هي مع الله.. وتكون لله ..وأنت مسؤول أمام الله عن تصرفاتك ولست مسؤول عن غيرك كل من عاهد ووعد وتعهد هو يمثل نفسه ومن غير المعقول أن يمثل الناس بوعده الشخصي هو أو ثلة قليلة حوله جمعتهم المصالح الصوت أمانة ولا سلطان لأحد على أحد في موضوع التصويت لأنها أمانة والأمانة هي ملك للشخص نفسه..

يوم القيامة لن تأتي عشيرتك أو مرشحك أو أي أحد أخر ويدافع عنك …

أنت أنت فقط وحدك المسؤول وليذهبوا أصحاب المصالح الشخصية إلى حيثُ أرادوا بعيداً عنا...

أخبار ذات صلة