أقلام وآراء

الدراوشه يكتب: القاضي السابق المحامي علي الضمور .. كفاءة وإقتدار في كل المواقع

لم يفكر بمغادرة سلك القضاء، فما زال في القضاء الواقف الذي عشقه وأحبه منذ أكثر من أربعين عاماً ونصف، فبعد تقاعده ها هو اليوم يحمل رايه الدفاع من خلال عمله في سلك المحاماه بمكتبه الكائن بشارع المدينه المنورة دوار الواحه المكان الذي يتوسط ما بين قصر

شاركWhatsAppFacebookX
الدراوشه يكتب: القاضي السابق المحامي علي الضمور .. كفاءة  وإقتدار في كل المواقع

د.معتصم الدراوشه -

 لم يفكر بمغادرة سلك القضاء، فما زال في القضاء الواقف الذي عشقه وأحبه منذ أكثر من أربعين عاماً ونصف، فبعد تقاعده ها هو اليوم يحمل رايه الدفاع من خلال عمله في سلك المحاماه بمكتبه الكائن بشارع المدينه المنورة دوار الواحه المكان الذي يتوسط ما بين قصر العدل وهيئة النزاهه ومكافحة الفساد.

القاضي السابق علي محمد الضمور ،بدأ عمله قاضياً للصلح في عام ١٩٧٩ ، وتدرج في القضاء إلى أن كان قاضياً لمحكمة التمييز، ثم رئيسا لمحكمة إستئناف إربد وصولا لعضوية المجلس القضائي الأردني، ثم امينا عاماً لوزاره العدل في العام ٢٠٠٥.

وخلال مسيرته الطيبه الزاخره بالخبره والكفاءه والإقتدار أصبح عضوا في محكمة الاستثمار العربيه التابعه لجامعه الدول العربيه بالإضافه إلى أنه شغل المناصب القياديه بالامانه العامه لاتحاد المحامين العرب وأميناً عاماً لاتحاد الحقوقيين الاردنيين .

وبعدها حط الرحال عضوا في مجلس هيئة مكافحة الفساد بعد أن صدرت الإرادة الملكية السامية بتشكيل الهيئة في العام ٢٠٠٦ ليكون امينا عاما لها في العام ٢٠٠٧.

ثم أعيد ثانية وبإرادة ملكيه ساميه امينا عاما لهيئة النزاهه ومكافحة الفساد ليبقى فيها حتى نهاية عام ٢٠١٥.

يحظى المحامي والقاضي السابق علي الضمور بثقة واحترام كل من عرفه ، فهو رجل كان دوماً مثالا للحق والعدالة ، ونصره المظلوم، وهو يدرك أن مهنة القضاء من أصعب المهن ،ولهذا اختار بعدها التوجه لمهنة المحاماه استمرارا لمسيرة طويله امتدت لعشرات السنين.

القاضي السابق علي محمد الضمور، سيره مشكورة ،وعفه مألوفة، ووقار وسكينة، ونفس شريفة تام الورع ، خليا من الطمع ،شديدا من غير عنف ،ليناً من غير ضعف . أمنياتي لعطوفتكم التوفيق والموفقية في حياتك العملية.

أخبار ذات صلة