أقلام وآراء

الإعلامي أحمد اشتيات يكتب : عام الحب

كتب الاعلامي أحمد اشتيات عام مضى بكل ما فيه ، حمل في طياته مزيد من الفرح والمرح والترح، فقد عشنا الآلام ولكن روح الإرادة مكنتنا للسير متشبثين بالأمل كي نجتاز الذي عشناه متجلدين بالصبر للتوجه والانطلاق نحو الأفضل في أيامنا المنتظرة.

شاركWhatsAppFacebookX
الإعلامي أحمد اشتيات يكتب : عام الحب
عام الحب *

عام مضى بكل ما فيه ، حمل في طياته مزيد من الفرح والمرح والترح، فقد عشنا الآلام ولكن روح الإرادة مكنتنا للسير متشبثين بالأمل كي نجتاز الذي عشناه متجلدين بالصبر للتوجه والانطلاق نحو الأفضل في أيامنا المنتظرة. 

هذه الأعوام؛ ألم وأمل لنؤمن بالكلمتين اللتين توافقتا حروفها وتخالفتا في المضمون ونجعل من المضمون طريق لحياة جديدة بحلة العام الجديد عام 2020 ،فحاجة الاحتفال بالأعوام عادة يتخذها بعض الناس فهي جميلة تعطي الهمة للبدء جيدا وتذكر وتقوم من كان على غير استقامة نتيجة الإحساس الذاتي والتفكير في ذهاب عام وقدوم عام مما يعني للمتفكر أن العمر تقدم خطوة للأمام وأتيحت له الفرصة ثاتية فمن الضروري استغلال أيامها بقيادة النفس الإنسانية قيادة حكيمة لينة وتوظيف المبادئ الأخلاقية التي غابت خلال التحديات ومفاتن الحياة ومغرياتها. 

الإيجابية؛ قوة للإنسان في جميع ميادينه العلمية والعملية يتخللها الأسلوب والتعامل والتشارك بعيدا عن الالتواء والحقد والحسد. 

عمليا؛ يتطلب منا موازاة للإيجابية؛ الحب؛ حب الآخر واحترامه وتقديم المساعدة الممكنة والمتاحة لكل محتاج وملهوف، فالحب عنصر مهم يثبت مدى الصدق والمصداقية بعين الثقة المتبادلة. 

الحديث يطول عند استذكار الأيام الآنفة والتذكير بالأيام القادمة ولكن ما يكفينا هو تذكر المبادئ والأخلاق للمضي والحياة ومعرفة الخط السليم للنجاة. 

أتقدم لكم باسمي وباسم من يتوافق فكره مع المحتوى بوافر مشاعر الحب واللين؛ متمنيا السعادة في الألفين والعشرين؛  داعيا الله العلي القدير دوام الصحة والعافية على جميع الأصدقاء والأحبة حاملا الرسالة الحيوية:

"كل عام وأنتم بخير"

أخبار ذات صلة