وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://stage.alraqeb.net/news/64138/%D9%86%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%B1
نكتب لواقع مرير
كتب الاعلامي : أحمد اشتيات مع التوسع الشامل في التكنولوجيا ووسائل التواصل المتعددة والبرامج التحايلية فإن للقضية ردود عكسية على الفرد والمجتمع لذا حمت ساعة الكلام للحديث عن أبعاد هذه المشكلة التي تتخلل المجتمع.

كتب الاعلامي : أحمد اشتيات -
مع التوسع الشامل في التكنولوجيا ووسائل التواصل المتعددة والبرامج التحايلية فإن للقضية ردود عكسية على الفرد والمجتمع لذا حمت ساعة الكلام للحديث عن أبعاد هذه المشكلة التي تتخلل المجتمع.
قضية التطور التكنولوجي والتوسع في الانتشار بين التعدد والاختلاف فهي مشكلة لوحظت في الوقت الحاضر أبعادها السلبية التي تؤثر على جسد الإنسان وحالته النفسية والتي تنهل من مواقع التواصل الاجتماعية.
لنحدد حديثنا عن المواقع المتشرة بين شرائح المجتمع وما مدى أثرها وكيفية التعامل معها بكل حذر واحتراز لتجنب أي مفترس يحاول الانقراض عليك.
يسعى الفرد المجتمعي للأسف إلى الانخراط في أي موقع تواصل اجتماعي أو الحصول على برامج تتميز بالتحايل والاحتيال على الممارس لهذه المواقع فالتأثير سهل تحقيقه على الممارس وإيقاعه في القفص المظلم الذي لا خروج منه.
ما نلاحظه في وقتنا الحاضر هو التشارك في المواقع الوهمية البعيدة عن العنوان والوجهة، وتجد ذاتك قد أعجبت في المضمون مع العلم لو جلست متفكرا لعرفت أن المكان لا يليق في مقامك والمشاركة في كلام الخيال المبتكر والمختلق على هذه المواقع.
إذن؛ نحن نقف أمام حالة مؤثرة مباشرة على الذات؛ ألا وهي سهولة العيش في حياة التكنولوجيا والمواقع التواصلية الوهمية نتيجة انعدام التفكر قبل إلقاء الكلام (التعليق والمشاركة) وليكن التفكر مهارة يمتلكها الفرد حتى يعرف كيف يوظفها وأين يوظفها خلال مواجهة عناوين ومضامين لا أهداف لها.
يجدر التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعية المختلفة والحديثة بكل حذر وفهم لذاتك قبل البدء والاستخدام؛ لأن هذه المواقع هي أدوات حادة تكمن فيها السلبية والايجابية، فالنجاح هو معرفة اتجاه الذات عند محاولة الانخراط والمشاركة في الحياة التكنولوجية كي تصل قيمة الإنسان إلى مرتبتها المرضية عند أول وقوف للتفكر والتأمل أمام منصات التواصل الاجتماعية وخصائصها السريعة الاستقطاب للفرد والمجتمع بأكمله.
الأسرة وقائدها الأب عليه الحرص من هذه المنصات وخاصة في ظل انتشار الأجهزة النقالة حاملة المنصات والبرامج في يد الأطفال الذين يفتقرون لكيفية التعامل ،ناهيك عن التهاء النساء بهذه المنصات والتحول الفكري الذي سيطر عليهن نتيجة تصديق الخيال والكلام المزيف على الصفحات الوهمية والخيالية.
حذار حذار من التعلق بالصفحات والقروبات المنتشرة بكثرة والتي تستهدف القلوب عن طريق منشورات واستفتاءات غير مجدية إلا أنها مفشية للأسرار الخاصة والخصوصية للأسرة.




