أقلام وآراء

باسم سكجها يكتب : وزارة الأشغال: أرادت تكحيلها فأصابتها بالعمى!

حاولت وزارة الأشغال أن تحل مشكلة تاريخية ففاقمتها، وبدت وكأنها أرادت أن تكحلها فأصابتها بالعمى، ونحن نتحدث عن طريق لا يزيد طوله عن مئة متر، متفرع من الطريق العام إربد/ عمان، ولكنّه يوصل إلى عشرات القرى، وهو طريق بديل يوصل إلى عجلون وقراها أيضا لأ

شاركWhatsAppFacebookX
باسم سكجها يكتب : وزارة الأشغال: أرادت تكحيلها فأصابتها بالعمى!
كتب باسم سكجها -

حاولت وزارة الأشغال أن تحل مشكلة تاريخية ففاقمتها، وبدت وكأنها أرادت أن تكحلها فأصابتها بالعمى، ونحن نتحدث عن طريق لا يزيد طوله عن مئة متر، متفرع من الطريق العام إربد/ عمان، ولكنّه يوصل إلى عشرات القرى، وهو طريق بديل يوصل إلى عجلون وقراها أيضا لأنه يختصر المسافات.

هذه التفريعة الصغيرة تُشاطئ سيل الزرقاء، وكانت تمتلئ بفيضان كلّ سنة، ولكنّه سرعان ما يختفي بعد انخفاض مستوى السيل، ولكنّه الآن وبعد تدخّل الأشغال بوضع جدار استنادي صار عبارة عن بحيرة صغيرة لا تجد تصريفاً للماء.

ثلاثة آلاف سيارة تمرّ من هناك يومياً، ذهاباً وعودة، وتتوقّف في الموقع الحافلات السياحية، ولكنّها صارت مضطرة بعد تعطّل السيارات لسبب الماء إلى الالتفاف ذهاباً إلى جرش، والعودة، وهل لنا أن ننسى الانهيار الذي وقع قربه قبل سنوات قليلة وأدّى إلى رعادة إنتاج الطريق الرئيسي بشكل كامل.

هذه ملاحظة موجّهة إلى صديقنا وزير الأشغال، وإلى صديقنا أمين عام الوزارة، بعد أن وصلتنا ملاحظات كثيرة من مستخدمي الطريق، ونحن منهم أيضاً واختبرنا الأمر على الطبيعة، ونخشى مع المطر المقبل هذه السنة أن تتفاقم المشكلة فيحدث إنهيار على جانب الطريق الفرعي فتتوقف الحركة أشهر الشتاء بانتظار الربيع والصيف لتبخّر المياه بطبيعتها!

أخبار ذات صلة