أقلام وآراء

الشريف يكتب: الحكومة والمعلمون والطبول الجوفاء

في كل يوم ومنذ انطلاق ازمة المعلمين مع الحكومة يطل علينا مسؤول سابق يتحدث عن الوطن والوطنية ويكيل الاتهامات للمعلمين والعجز المالي وتاريخه النضالي مع ميزانية البلد واموال الشعب تاريخ حافل بالويلات.

شاركWhatsAppFacebookX
الشريف يكتب: الحكومة والمعلمون والطبول الجوفاء
الزميل علي الشريف
كتب: علي الشريف * - 

في كل يوم ومنذ انطلاق ازمة المعلمين مع الحكومة يطل علينا مسؤول سابق يتحدث عن الوطن والوطنية  ويكيل الاتهامات للمعلمين والعجز المالي  وتاريخه النضالي مع ميزانية البلد واموال الشعب تاريخ حافل بالويلات.

وفي بعض الاحيان يطل علينا مسؤول حالي يتحدث عن ضرورة صبر المعلم وتعاونه مع الدوله وبان يرضى بالقليل  بينما هو لا يقبل الا بالاف الدنانير شهريا كراتب غير الحوافز والعلاوات والامنيات بالزياده.

احيانا يطل علينا تصريح لخبير  لا نعرف اسمه ولا رسمه ولا طوله ولا كسمه  ويبدا بشرح اضرار الاضراب والحراك الخاص بالمعلمين وهو في نفس الوقت عبارة عن وهم مكتوب على بعض الصفحات الصحفية ..بلا وجود.

انا وللامانه  ان اردت ان اوجه نصيحة  لدولة رئيس الوزراء  فاني انصحه بضرورة اغلاق افواه هؤلاء جميعا ولو بالابرة والخيط  فحديثهم لا ينهي مشكله انما يزيد الوضع تازيما ويزيد الشعب تعاطفا مع المعلم  فالشعب  لا يطيقهم نهائيا ويتهمهم بالفساد بالجملة  والتفصيل.

دولة الرئيس خير الكلام ما قل ودل ...فلا يعقل ان نسمع كل يوم تصريحا من طبل اجوف لو كان فيه خير لما وصلنا الى مثل هذه الحالة  وايضا كي لا تنسى هؤلاء هم سبب ازمة حكومتك وتحريض الناس عليها وافقادها الشعبية .

 هؤلاء هم الدولة العميقة الغبية التي اربكت كل قصص التغيير وكل محاولات القضاء على الترهل والفساد وهم نفس الدولة التي عصفت بكل مقدرات البلد فتارة حين تختلف الامور عن مصالحهم  نراهم معارضة واذا ارادوا فرد عضلاتهم نراهم موالاة ولكنهم الاكثر افسادا لعقول البشر .

هؤلاء هم الذين الذين وضعوا مداميك الواسطة والفساد والمحسوبية والاقليمية والمحاصصة والترهل والتردي  وهم انفسهم الذين وضعوا الرجل الغير مناسب في المكان الغير مناسب .

وهؤلاء نفسهم الذين يعتقدون انهم افهم خلق الله على الارض وفي ايامهم  ضاع الفهم وعم الغباء والبلاء وها نحن نحصد ما زرعوا ...ولا نعرف متى ينتهي الحصاد.

واصل مباحثاتك مع المعلمين كرجل دولة اول ..لا تحاول ان تقنع احد بالتحريض على قضيتهم خصوصا الطبول الجوفاء التي صرنا نسمع قرعها هذه الايام ان كنت تريد ان تمضي بشكل صحيح صدقني يا حج ابو منيف هؤلاء لا يمتلكون حلا في بيوتهم فهل تريدهم ان يقدموا لك حلا لقضية وطنية.

يا صديقي لا تامن لمن يبيح لنفسه ويحرم على غيره فهم اباحوا لأنفسهم كل الفساد الذي مر وحرموه على غيرهم ..هم أباحوا لأنفسهم انتقاد حكومتك بينما كان انتقادهم جرما يستحق الاعدام.
 
اقسم لك يا دولة الرئيس هم عبارة عن وهم وعن طبول جوفاء  ولا يملكون شيئا من الحلول ..ففاقد الشيء لا يعطيه وسلامتك.

* خاص ب "الرقيب الدولي"

أخبار ذات صلة