أقلام وآراء

الزميل نادر خطاطبة يكتب: مبسط في فهم الملقي المتسلط..!!

الرقيب الدولي - كتب - نادر خطاطبة - يمكن تلخيص آليات تعاطي حكومة الدكتور هاني الملقي الأولى والثانية بثلاث مراحل مستقاة من مجريات تسييره للامور وقراراته التي تمس العباد بشكل مباشر . الاولى .. الاستحمار

شاركWhatsAppFacebookX
الزميل نادر خطاطبة يكتب: مبسط في فهم الملقي المتسلط..!!
الزميل الصحفي نادر خطاطبة
الرقيب الدولي - كتب - نادر خطاطبة - يمكن تلخيص آليات تعاطي حكومة الدكتور هاني الملقي الأولى والثانية بثلاث مراحل مستقاة من مجريات تسييره للامور وقراراته التي تمس العباد بشكل مباشر . الاولى .. الاستحمار واستمرت قرابة أربعة أشهر ، وملامحها وكأنه هبط علينا من كوكب آخر يحمل لواء الإنقاذ ، وبدا وكأنه مجيش بنوع من الحقد تجاه شعبه واتكأ على استشارات معاونيه الذين شحنوه على الناس باعتبارها دواب لابد من انقيادها وفق رغبات الرئيس ومعاونيه ومستشاريه. الثانية .. الاستضراط .. وهي ولدت مع تشكيل دولته حكومته الثانية في أيلول عام ٢٠١٦ بحيث ابقى فيها على غالبية فريقه ومعاونيه ومستشاريه وتعززت حالة الاستضراط ونمت وكبرت لديه بفعل منحه الفرصة لإجراء قرابة ستة تعديلات على حكومته فتعزز لديه الشعور أنه المنقذ " مقطوع الوصف والجنس" فدخل بنا في منزلقات عديدة وان ولدت حالة تذمر شعبي الا ان الغمامة استحوذت على عينيه بفعل الشعور بالانا ، ولا احد سواي.. المرحلة الثالثة ..الاستخراء .. ونجمت عن وصول الاستضراط كحالة، قمة العلو ، فكان طبيعيا أن تتطور لمرحلة " الاستخراء " وشواهدها الاصرار بدفع من معاونيه ، على أي وجهة نظر أو قرار ، كما هي الحالة في قانون الضريبة ، الذي لم يشفع اضراب هو الأول على مستوى الاردن في أن يحرك شعرة في حاجبيه ، لا بل زاد على سبيل المناكفة معدل الاستخراء لديه ، بزيادة أسعار المحروقات عقب الاضراب الشعبي مباشرة ، لتمر على الاردن ليلة عصيبة وماتزال تداعياتها مستمرة رغم التراجع عن الاسعار ، وفيما توسمنا الخير ، تحت وطأة محاولة مجلس النواب استعادة جزء من كرامته وسحب البساط من تحت النقابيين كقادة للشارع ، كشف بلقائه مع الجميع أنه يسعى إلى إدخالنا ، وادخال النواب والنقابات والقطاعات كافة في نفق محطة تنقية ، عله يستطيع تكريرنا ليستفيد منا بشكل يتواءم مع برنامجه .. النتيجة . . السياقات للمراحل كافة تدل أن الشعب وأن بدا خارجا عن الطور في الاستجابة والانحياز لمصالحه بوعي ومسؤولية ، إلا أنه الآن سيدخل مرحلة شعارها .. " دولتك هي مطولة معك ؟؟ هيك وهيك .. " لملء الفراغ بامكان دولتك الاستعانة باي من احفادك لنقلك لرابط بث مباشر على مواقع التواصل في سهرة الليلة ، لعلك تكسر حالة " الاسترخاء " الذاتي الذي تعيش ، وتنهي حالة " الاستخراء " التي يعاني منها الآخرين.

أخبار ذات صلة