أقلام وآراء

العنف الخيري ..الى متى ؟ بقلم: محمود هياجنة

من خلال مشاهداتي و اطلاعي و إياكم على معظم النشاطات المجتمعيه و الفعاليات الانسانية في مختلف قرى و بوادي المحافظات و التي اصبحت أشبه بالعروض المسرحية، آن لنا الآن ان نستفيق وان نصحو من سُباتنا و ان نتكلم بكل وضوح و شفافيه وان نكف عن المجاملات وان

شاركWhatsAppFacebookX
العنف الخيري ..الى متى ؟ بقلم: محمود هياجنة
محمود موسى هياجنه
بقلم : محمود هياجنه - من خلال مشاهداتي و اطلاعي و إياكم على معظم النشاطات المجتمعيه و الفعاليات الانسانية في مختلف قرى و بوادي المحافظات و التي اصبحت أشبه بالعروض المسرحية، آن لنا الآن ان نستفيق وان نصحو من سُباتنا و ان نتكلم بكل وضوح و شفافيه وان نكف عن المجاملات وان لا نخشى لومة لائم و تأكدوا تماما بأنني و الله لا أقصد اي شخص او اي جمعية و انما هي كرسالة او كخارطة طريق أقسم بالله بأنني سأستنير بها طريقي مستقبلاً. تعرفون ان العنف الأسري يهدم بيوت و يشرد اطفال و يولد البغيضه و النكران و هو لا يختلف عما قد أسميته العنف المبطن في العمل الخيري الذي يؤذي نفسية مجتمع بأكمله لا فرد من المجتمع بداية من الطفل وأسرته كامله ثم الخير نفسه و يمتد لسمعة العمل في كل المحافظة و هنا اتحدث عن محافظتي عروس الشمال التي اصبح خصرها يهتز من كل الدخلاء الجدد و الغير مدربين على الانسانيه و خدمة المجتمع جيداً مُعتقدين انها عرض مسرحي سرعان ما يُسدل الستار على وجوههم بمشهد محزن يترك وصمة الم و يجرح دمعة طفل تعكز على والدته ليستلم حقيبه من احد الوجهاء الذي رفض ان يسلمه اياها ما لم يبتسم لعدسة الكاميرا. محافظتي الحبيبة مثلها مثل جميع محافظات المملكه فيها من المتعلمين و الخريجين و الادباء و رواد العمل التطوعي المميزين الكثير الكثير ، كيف لها ان تبقى مكتوفة الأيدي وهي ترى العنف الخيري كل يوم ع مواقع الشهره الاجتماعيه من تصوير الاطفال والايتام الفقراء وهم يأخدون نصيبهم من مساعدات زائفه هدفها معلوم لدى الجميع و من احتفالات استعراضيه و تكريمات بهلوانية لمن هب و دب و استقطاب رُعاة حفل مُدربين جيدا على لبس العُبي و ميلة العقال. كل ذلك فقط من اجل تحشيد اكبر عدد ممكن من الحضور و ما يؤرقني اكثر تواجد من هم خلف الكواليس الذين يتنبأون للحضور و يقومون بتدوين اسماء كل الحضور لتسليمهم شهادة الأيزو في النفاق و الدهلزة. ومع سكوت الجهات الرقابية المسوؤلة عن كل هذا التجريح بحجة ان القانون لا يمنع ما يحدث... فإنني أعلن لكم جميعاً و الكثير يوافقنا الرأي عن عزمنا بمقاطعة اي نشاط استعراضي.. اي نشاط تكريمي.. اي نشاط فيه توزيع اي نوع من المساعدات على الاسر والاطفال ما لم يتم منع التصوير فيه !! من يريد ان يوزع فليكن بينه و بين هذه الاسر و ان كان يحمل فعلا هم الفقراء فليقدم هذه المساعدات لتنمية و هي اعلم منه بالفقراء ويسجل له في سجل جمعيته انه نشاط و لا ضرر من ان يعلن عنها على صفحته كنشاط تم تحقيقه بنجاح دون اظهار المُعنّفين من خيرهم. من يرى ان هذه الرؤيا على حق فلينضم معنا. ويجب ان نتكلم بصوت عالي وصريح ومقاطعه علنيه.. لنحافظ على اربد بصورتها التي تستحق.. اربد قد قرأت و تعلمت و نهضت.. والان اربد يجب ان ترتقي.. #اربد_ترتقي_بكم،،،،،،،،،، محمود هياجنة مؤسس و رئيس مبادرة اربد أبهى 0775775790

أخبار ذات صلة