وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
منبر الرقيب الدولي

القوات المسلحة.. حصن الأردن في العواصف

عمان 20 تموز 2026 (الرقيب الدولي) - (ز.م) - على الرغم من تسارع الأزمات الإقليمية، وازدياد التحديات الأمنية، تواصل القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي،

شاركWhatsAppFacebookX
القوات المسلحة.. حصن الأردن في العواصف


عمان 20 تموز 2026 (الرقيب الدولي) - (ز.م) - 

على الرغم من تسارع الأزمات الإقليمية، وازدياد التحديات الأمنية، تواصل القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، أداء رسالتها الوطنية بكل كفاءة واقتدار، مستندة إلى عقيدة عسكرية راسخة، وإرث مشرف من البطولة والانضباط، جعلتها على الدوام صمام أمان الوطن، وحارسة سيادته، وسياجه المنيع في مواجهة مختلف الأخطار.

لقد أثبتت القوات المسلحة الأردنية، خلال الأحداث الإقليمية الأخيرة، مستوى عاليا من الاحترافية والجاهزية في التعامل مع المستجدات، حيث تعاملت مع صواريخ هددت الأجواء الأردنية وفق قواعد اشتباك واضحة، وبما ينسجم مع واجبها الدستوري في حماية المملكة والحفاظ على أمن المواطنين وسلامة أراضيها. 

وقد عكس هذا الأداء يقظة دائمة، وقدرات عملياتية متقدمة، ورسالة واضحة مفادها أن سيادة الأردن وأمنه الوطني خط أحمر لا يقبل المساس.

إن موقف الأردن الثابت بعدم الانخراط في الصراعات الإقليمية لا ينتقص من حقه المشروع في حماية حدوده وأجوائه ومواطنيه، وهو ما تجسده القوات المسلحة الأردنية بكل مسؤولية، من خلال تنفيذ واجباتها بكفاءة عالية، مع الالتزام بالقانون واحترام سيادة الدولة، بما يعزز مكانة الأردن بوصفه دولة تسعى إلى الأمن والاستقرار وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية.

وفي الوقت الذي تتابع فيه القوات المسلحة التطورات الإقليمية وتؤدي واجبها في حماية الحدود والأجواء، فإنها تواصل، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، معركة لا تقل أهمية ضد شبكات تهريب المواد المخدرة والأسلحة، التي تحاول استغلال الظروف الإقليمية للإضرار بأمن المملكة. 

وقد حققت القوات المسلحة نجاحات متواصلة في إحباط محاولات التهريب، مؤكدة جاهزيتها العالية وقدرتها على التصدي لكل من تسول له نفسه العبث بأمن الأردن واستقراره.

كما يواصل الجيش العربي أداء مهامه الوطنية على امتداد الوطن، محافظا على أعلى درجات الجاهزية، ومستندا إلى كوادر مؤهلة، وتدريب احترافي، وتخطيط دقيق، الأمر الذي جعله نموذجا للمؤسسة العسكرية المنضبطة والقادرة على التعامل مع مختلف الظروف والمتغيرات، مهما بلغت تعقيداتها.

ولم يكن هذا الأداء وليد اللحظة، بل هو ثمرة عقود من البناء والتطوير والتحديث، في ظل الرعاية والاهتمام المتواصلين من جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي أولى المؤسسة العسكرية اهتماما كبيرا، وعمل على تعزيز قدراتها وتسليحها وتأهيل منتسبيها، بما يضمن جاهزيتها الدائمة للدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته.

إن الأردنيين، وهم يعتزون بجيشهم العربي، يدركون أن هذه المؤسسة الوطنية ما تزال عنوانا للفداء والولاء والانتماء، وشريكا أساسيا في حفظ أمن الوطن واستقراره، والدفاع عن سيادته، وصون منجزاته.

سيبقى الجيش العربي الأردني، كما عرفه الأردنيون عبر تاريخه، عنوانا للشرف والتضحية، وسيفا مشرعا في وجه كل من يحاول المساس بأمن المملكة أو استقرارها، وسيبقى الجندي الأردني رمزًا للإخلاص والانضباط، يؤدي واجبه بعزم وإيمان، ليبقى الأردن، بعون الله، واحة أمن واستقرار، عصيا على كل التحديات، بقيادته الهاشمية الحكيمة، وبسواعد قواته المسلحة الباسلة التي ستظل الدرع الحامي للوطن، وحصنه المنيع، ومصدر فخر لكل أردني.

أخبار ذات صلة