المرحوم المهندس حسين بني هاني "أبو طلال".. سيرة عطاء تركت بصمة في مسيرة بلدية إربد الكبرى
الرقيب الدولي - حين يُستذكر العمل البلدي في مدينة إربد، تحضر أسماءٌ تركت أثرًا واضحًا في مسيرة التنمية والخدمة العامة، ومن بين هذه الأسماء يبرز رئيس بلدية إربد الكبرى الأسبق
حين يُستذكر العمل البلدي في مدينة إربد، تحضر أسماءٌ تركت أثرًا واضحًا في مسيرة التنمية والخدمة العامة، ومن بين هذه الأسماء يبرز رئيس بلدية إربد الكبرى الأسبق، المهندس حسين بني هاني "أبو طلال"، الذي ارتبط اسمه بمرحلة شهدت جهودًا متواصلة للارتقاء بالخدمات البلدية وتعزيز العمل المؤسسي.
وخلال فترة رئاسته لبلدية إربد الكبرى، عُرف المهندس بني هاني بحرصه على متابعة المشاريع الميدانية، والاهتمام بالبنية التحتية، وتطوير مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، إلى جانب العمل على تحسين الواقع البيئي والتنظيمي في مختلف مناطق البلدية، بما يسهم في تلبية احتياجات المدينة وسكانها.
كما تميزت إدارته بالانفتاح على المجتمع المحلي، والتواصل مع المواطنين والاستماع إلى ملاحظاتهم، إيمانًا بأن العمل البلدي الناجح يقوم على الشراكة مع المجتمع، والاستجابة للتحديات بروح المسؤولية والالتزام.
ورغم اختلاف الآراء في تقييم أي تجربة إدارية، فإن ما يجمع عليه كثيرون هو أن المهندس حسين بني هاني قدم سنوات من الجهد والعمل في خدمة مدينة إربد، وسعى إلى أداء الأمانة بكل إخلاص، واضعًا المصلحة العامة في مقدمة أولوياته.
إن استذكار الشخصيات التي خدمت الوطن في مواقع المسؤولية هو استذكار لقيم العطاء والانتماء، وتقدير لكل من بذل جهده في سبيل رفعة مدنه ومؤسساته.
ويظل المهندس حسين بني هاني "أبو طلال" أحد الأسماء التي تركت حضورًا في ذاكرة العمل البلدي في إربد، بما قدمه من جهود ومبادرات خلال فترة توليه رئاسة بلدية إربد الكبرى.
رحم الله من رحل من أصحاب العطاء، وأدام الصحة والعافية لمن لا يزال يواصل مسيرة خدمة الوطن، فالتاريخ يحفظ لكل مخلص ما قدمه من إنجاز وجهد في خدمة الأردن وأبنائه