طالب ماجستير في كلية القانون بجامعة جدارا يشيد بالجامعة: منارة علم تجمع بين عبق التاريخ واستشراف المستقبل
الرقيب الدولي - أشاد الطالب بكر حمد الربابعة، وهو طالب ماجستير في كلية القانون بجامعة جدارا، بالمستوى الأكاديمي والبيئة التعليمية التي توفرها الجامعة، مؤكدًا أنها تمثل صرحًا
أشاد الطالب بكر حمد الربابعة، وهو طالب ماجستير في كلية القانون بجامعة جدارا، بالمستوى الأكاديمي والبيئة التعليمية التي توفرها الجامعة، مؤكدًا أنها تمثل صرحًا علميًا يجمع بين أصالة التاريخ ورؤية المستقبل.
وفي مقال كتبه، عبّر الربابعة عن اعتزازه بالانتماء إلى جامعة جدارا، مشيرًا إلى أن اختيار اسم "جدارا" يجسد ارتباط الجامعة بالإرث الحضاري والتاريخي للمنطقة، ويعكس هوية علمية وثقافية راسخة.
وقال إن الجامعة أصبحت بالنسبة له منارة للعلم والمعرفة، لما تضمه من نخبة من الأكاديميين وأعضاء هيئة التدريس الذين أسهموا في إثراء مسيرته العلمية، مؤكدًا أن تجربته الدراسية فيها عززت انتماءه لهذا الصرح الأكاديمي.
وأضاف أنه، وبعد أن كان أحد خريجي جامعة اليرموك، بات اليوم يعتز بانتمائه إلى جامعة جدارا، معتبرًا أن الاعتزاز بالمؤسسات التعليمية التي أسهمت في بناء شخصية الإنسان العلمية والفكرية يعد مصدر فخر لكل طالب علم.
كما وجّه الربابعة الشكر والتقدير إلى رئيس هيئة المديرين الدكتور شكري المراشدة، ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حابس الحتاملة، وعميد كلية القانون الدكتور معين الشناق، والأستاذ الدكتور علي جبار صالح، والدكتور زيد غرايبة، إلى جانب جميع أعضاء الهيئة التدريسية في كلية القانون، مثمنًا جهودهم في الارتقاء بالمسيرة الأكاديمية وتوفير بيئة تعليمية متميزة.
واختتم الربابعة مقاله بالتأكيد على أن جامعة جدارا ستبقى محطة علمية راسخة في مسيرته، مستشهدًا بقول الإمام الشافعي رحمه الله: "الحر من حفظ وداد لحظة، أو انتمى إلى من علمه لفظة."
وتاليا نص ما نشره الطالب الربابعه :
جامعة جدارا
أود التساؤل عندما اسميتم هذا الصرح العلمي بهذا الإسم ، ما الذي كان يجول بخلدكم ؟ أم أنها تسمية عبثية .
أنا سأجيب عن هذا التساؤل ، أكد أن أجزم أن من أسماها بهذا الإسم التاريخيّ يعشق التاريخ ويعشق هذا الإسم الذي سأبقى أكن له كل المحبة والإحترام .
جدارا أيتها الجامعة أيتها المدينة تفوح منك عبق التاريخ وإستشراقة المستقبل أنت الصرح انت الأمل أنت منارة العلم التي ستبقين في قلب كل من درس وتعلم في جنباتك كيف لا وانت من تضمين بين ثناياك ثلة من العلماء الذين يشار لهم بالبنان ، كيف لا وأنت منارة الجامعات الأردنية سيبقى قلبي معلقًا فيك ما حييت ستبقين في عقلي وقلبي ولن تغيبي عن مخيلتي طالما تشتم نفسي من هواء جدارا المدنية.
كنت بالماضي يرموكيًا والآن جداريًا فلا تلوموني وليس عيبًا ان يكون لي قلبان يعشق الماضي ويتغنى بالحاضر اللذان من خلالهما يُستشرق المستقبل .
لن أطيل عليكم وسأبقى أكن بالود لهذا الصرح العلمي الذي قل مثيله تماشيًا مع قول الشافعي رحمه الله عندما قال : ( الحُر من حفظ وداد لحظة أو أنتمى إلى من علمه لفظة ).
ولا يفوتني أيضًا إلا أن أتقدم بجزيل الشكر وعظيم الإمتنان إلى الدكتور شكري المراشدة صاحب الأيادي البيضاء والمواقف العظيمة على الجهود التي يقوم بها لرفعة هذا الصرح العلمي وكذلك الاستاذ الدكتور حابس الحتاملة رئيس هذا الصرح العلمي و الدكتور معين الشناق عميد كلية القانون والأستاذ الدكتور علي جبار صالح والدكتور زيد غرايبة وجميع استاذة القانون لدى كلية القانون في الجامعة
الطالب بكر حمد الربابعة
تحريرًا بتاريخ اليوم الموافق السادس والعشرون من الشهر السادس لعام ألفان وستة وعشرون