وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
أقلام وآراء

الزبون يكتب: الأردن والتحديات ،لكن قيادة تَـحَـوَّلَ التحديات الى فرص

بقلم : الأستاذ الدكتور حابس الزبون - رئيس جامعة جدارا في منطقة وعالم يعيش على صفيح ساخن مليء بالازمات والصراعات المتلاحقة ، يبقى الأردن

شاركWhatsAppFacebookX
الزبون يكتب: الأردن والتحديات ،لكن  قيادة تَـحَـوَّلَ التحديات الى فرص
 

بقلم :  الأستاذ الدكتور  حابس  الزبون  - رئيس جامعة جدارا 

في منطقة وعالم يعيش على صفيح ساخن مليء  بالازمات والصراعات المتلاحقة ، يبقى الأردن بقيادته الهاشمية المظفرة اكثر الدول استقرارا ،، فمنذ عقود وهذا الوطن يعيش وسط محيط مضطرب وملتهب  وحروب وتجاذبات سياسية واقتصاديةعاصفة ، لكن بحكمة قيادتنا والمخلصين لديهم بوصلة سفينة هذا الوطن كانت وستكون مبحرة بأمان ،، فالرؤية الهاشمية لم تكن فقط إدارة للازمات او عبورا منها، بل كانت دائما ابعاد  التحديات مؤمنا بالسلام العادل والحياة الكريمة لشعوب هذه الأرض،  ليبقى الأردن  واحة  أمن  واستقرار ومدخلا  للخير وإصلاح ذات البين ، 
ان قوة الاردن الحقيقة تقوم على منظومة متكاملة تتقدمها القيادة الهاشمية الحكيمة ،  والتي تقود  البلاد بخطى ثابتة نحو المستقبل المؤمن بالشراكة الحقيقة للاشقاء والاصدقاء هو مفتاح الحل بعد ان عجز عنه الكثير ،  ولن نغفل عن جيشنا العربي القوات المسلحة الاردنية ، التي كانت وما زالت درع الوطن وأمنه وأمانه، ترد كيد المعتدي وتقف  في وجه كل من تسول له نفسه بأمن هذا البلد واستقراره بكل وحداته العسكرية ومنها سلاح الجو الملكي الاردني.، واجهزته الأمنية التي تعمل بصمت وثبات لحماية الوطن والحفاظ عليه ،،
لكن القوة الأهم تبقى في وعي الشعب الاردني ويقظته وتماسكه ورص الصفوف، لأن هذا الشعب الذي يدرك حجم التحديات ، ويقف خلف قيادته وجيشه صفا واحدا.، فالوحدة الوطنية ليست شعارا يرفع عند الأردنيين  بل هو سلوك يومي يترجم ،  الأردن قلعة  تتحطم عليها كل محاولات العبث او المساس بأمنه وسلامته..
اما رسالة القيادة الهاشمية فلم تكن يوما محصورة داخل الحدود، بل حملت عبر التاريخ رسالة إنسانية نبيلة تقوم على قيم السلام والتسامح واحترام الإنسان والحفاظ على حقوقه ، فالاردن صوت العقل والحكمة والتروي في منطقة فرض عليها الاضطراب، ان الحوار يرفض منطق الفوضى، ويسعى دائما الى تقريب وجهات النظر ومد جسور التفاهم بين الشعوب والثقافات، الأمر الذي اكسبه احترام العالم وثقة المجتمع الدولي...
اما السياسة الخارجية فإن  الأردن يدرك  ان العلاقات الدولية تقوم على ثوابت واضحة اهمها المصلحة الوطنية وعدم الاعتداء او التدخل بالشؤون الداخلية لأي دولة  او التعامل بندية والاحترام المتبادل، ان التعاون في القضايا المشتركة مثل محاربة الارهاب والتطرف وتجفيف مصادر تمويله، والتصدي لافة المخدرات التي تستهدف الشباب ،  فلا مكان للشعارات المبنية على الحقد والجهل  ولا للشعبويه التي تستهدف العواطف دون ان تقدم حلولا حقيقية، فالوطن لا يبنى  بالشعارت المفرغة من المضمون ، بل بالعمل الصادق والاخلاص والمسؤولية..
 
 حق الأردن بل من واجبه ان يحميه سواعد من يعيش على ترابه، وان يشعر الجميع بامنه واستقراره ، حتى تبقى هذه الارض الطيبة بقيادتها الهاشمية وشعبها الوفي نموذجا في الصمود والصبر والاعتدال والعطاء .

أخبار ذات صلة