لجنة الصداقة الأردنية الكندية تبحث تعزيز التعاون
بحثت لجنة الصداقة الأردنية الكندية في مجلس الأعيان مع السفير الكندي لدى الأردن سبل توسيع التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي والطاقة، وتعزيز الاستثمارات والتبادل التجاري ودعم الأردن في مواجهة أعباء اللجوء.

الرقيب الدولي
التقت لجنة الصداقة الأردنية الكندية في مجلس الأعيان، برئاسة العين الدكتور جورج حزبون، اليوم الاثنين، السفير الكندي لدى الأردن لوي-مارتن أوميه، وبحثت سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات.
تعزيز العلاقات والتنسيق المشترك
وأكد حزبون أهمية العلاقات التاريخية بين الأردن وكندا، وضرورة البناء عليها لتوسيع مجالات التعاون، مشيراً إلى توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بتعزيز العلاقات بين البلدين، وأهمية استمرار التنسيق والتشاور والزيارات المتبادلة وتبادل الخبرات.
دعم الأردن في مواجهة أعباء اللجوء
وأشار حزبون إلى الدور المحوري الذي يضطلع به الأردن في التعامل مع الأزمات الإقليمية، وفي مقدمتها أزمة اللجوء، مبيناً أن استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين فرضت ضغوطاً على قطاعات التعليم والصحة والبنية التحتية والخدمات العامة، ما يستدعي استمرار الدعم الدولي للمملكة.
فرص الاستثمار والتعاون الاقتصادي
وأكد أهمية تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية، مشيراً إلى استعداد الأردن لإزالة العقبات أمام الاستثمار والاستفادة من الفرص المتاحة في قطاعات الزراعة والتعدين والصناعات الدوائية والمياه والبنية التحتية.
كما بحث الجانبان تعزيز التعاون في المجالات التعليمية والتقنية والسياحة الدينية، بما يفتح آفاقاً أوسع أمام القطاع الخاص في البلدين.
كندا تؤكد استمرار دعم الأردن
من جانبه، أكد السفير الكندي عمق العلاقات بين البلدين وحرص بلاده على مواصلة تطوير التعاون الثنائي، مشيداً بالدور الأردني في التعامل مع التحديات الإقليمية واستضافة اللاجئين ودعم الاستقرار والسلام في المنطقة.
وأشار إلى استمرار كندا في تقديم الدعم للأردن والمنظمات الدولية العاملة في مجال الاستجابة للاجئين، مع أهمية توجيه المساعدات لتعزيز قدرة المجتمعات المستضيفة ودعم القطاعات الحيوية، إلى جانب بحث فرص جديدة للتعاون التنموي والاقتصادي.
توسيع الشراكات وتبادل الخبرات
وتحدث الأعيان الحضور عن أهمية توسيع التعاون من خلال تبادل الخبرات والمعرفة وإقامة شراكات بين المؤسسات والجامعات، بما يسهم في بناء القدرات وتعزيز التنمية المستدامة.
كما أكدوا أهمية مواصلة التنسيق السياسي بشأن القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق حل الدولتين.
تعزيز التجارة والاستثمار
وتناول اللقاء فرص زيادة التبادل التجاري والاستثماري وتشجيع الشركات الكندية على الاستفادة من البيئة الاستثمارية في الأردن، خصوصاً في القطاعات ذات الأولوية.
كما بحث أهمية توظيف خبرات الجالية الأردنية في كندا وتعزيز دورها جسراً للتواصل الاقتصادي والثقافي والتعليمي بين البلدين.





