أقلام وآراء

اشتيات يكتب: أفراحُنا باستقلاليتنا

بقلم: أحمد ضامن اشتيات دام الوطن عزيزًا صاحب كرامةٍ ورفعةٍ بهمّة أبناء شعبه، نساءً، أطفالا، آباء وشيوخًا، يسعون لنهضته وقوته، فهذه الراياتُ

شاركWhatsAppFacebookX
اشتيات يكتب: أفراحُنا باستقلاليتنا


بقلم: أحمد ضامن اشتيات

   دام الوطن عزيزًا صاحب كرامةٍ ورفعةٍ بهمّة أبناء شعبه، نساءً، أطفالا، آباء وشيوخًا، يسعون لنهضته وقوته، فهذه الراياتُ التي تخفق وتتعالى على مقدّماتِ المركبات وأعالي المنازل وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي من أهازيج وأغان تُمجّد تاريخَ وخلودَ أبطال الجيش العربي الذين سطّروا أروع الأمثلة وأبهى الصور من أجل استقلالية الاردن وديمومته بين الأمم.

     الإنتماء الحقيقي ينبع من القيم الصادقةِ والرفيعةِ بين الإنسان ورؤيته، لا بالشعارات ولا بالكلمات التي قد تختفي وقد تتأثر، ما يبقى هو الحماس والحميّة وكلّ معاني الغيرة والخوفِ على هذه الأرض.

      لا شكّ أنّ الفسادَ استفحل والظروفَ ساءت من الناحية الاقصادية على كثيرٍ من الأسر والشباب، وانتشاره على مستوى الحياة السياسية خططها واستراتيجياتها التي تُخطّ دون تفكير أو حتى الوقوف جانب الشعب وضنكه. كلّ هذا يعانيه الكثيرون والمغنّون والمحتفلون اليوم في هذه الذكرة الخالدة والغالية على القلوب، إلا أنهم لا يرضونَ أنْ تُثبّط رؤى الفاسدين والحاقدين على الوطن والمواطن عزيمتَهم وتماسكهم من أجل الشعار الحقيقي" عاش الوطن ".

     امضوا بحبّ الوطن لا بل الأرض التي أنجبت القائد والوزير والقاضي والمعلّم والجندي هؤلاء همُ الحِصن المنيع لاستمرارية عجلةِ النموّ والنهوضِ الاقتصادي والسياسي الذي ينتظره حملةٌ الأعلامِ والراياتِ التي ما زالت تجوبُ شوارعَ المحافظات من شمالها إلى جنوبها ومن غربها إلى شرقها قرى وأريافٍ ومخيمات ومحلات، استقلاليتنا بعزّتنا وبتوجّهاتنا الحقيقية، حفظ الله الوطن قيادة وشعبا.

أخبار ذات صلة