وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
منبر الرقيب الدولي

الزميل مُعين المراشده يكتب: عيد الاستقلال .. 79 عاماً من الإنجاز والتطور

كتب: مُعين المراشده * - نحتفل في الخامس والعشرين من كل عام بذكرى استقلال المملكة الأردنية

شاركWhatsAppFacebookX
الزميل مُعين المراشده يكتب: عيد الاستقلال .. 79 عاماً من الإنجاز والتطور
الزميل مُعين المراشده


كتب: مُعين المراشده * -

نحتفل في الخامس والعشرين من كل عام بذكرى استقلال المملكة الأردنية الهاشمية عن الانتداب البريطاني، حيث يمثل هذا اليوم بداية جديدة للأردن كدولة ذات سيادة واستقلال، ويعد رمزاً للتضحيات التي قدمها أبناء وبنات الأردن في سبيل الحرية والكرامة. 

وجاء الاستقلال بعد سنوات من النضال المستمر من قبل الشعب الأردني والقيادة الهاشمية من أجل تحقيق السيادة الوطنية.

وتُوج هذا الاستقلال بعقد معاهدة مع بريطانيا اعترفت بموجبها المملكة الأردنية الهاشمية كدولة مستقلة ذات سيادة، مما فتح المجال أمام الشعب الأردني لبناء وطنه والمضي قدماً نحو التنمية والازدهار.

ومنذ الاستقلال وحتى الآن، مر الأردن بمراحل متعددة من التطور في مختلف المجالات. وشهدت المملكة في عهد الهاشميين تقدماً ملحوظاً في مجالات التعليم، والصحة، والبنية التحتية، والاقتصاد. وعلى الرغم من التحديات التي واجهها الأردن على مر السنين، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو إقليمية، فقد استمرت القيادة الهاشمية في سعيها لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية الشاملة.

وتحت قيادتي جلالة الملك الحسين بن طلال، ثم جلالة الملك عبدالله الثاني، شهدت المملكة تحولات كبيرة في تعزيز الديمقراطية، وتطوير الخدمات العامة، إضافة إلى الدور الريادي الذي يلعبه الأردن في القضايا الإقليمية والدولية. كما استطاع الأردن أن يكون نموذجاً في الاستقرار السياسي، وتحقيق تقدم ملحوظ في تحقيق تنمية مستدامة رغم الظروف الصعبة التي قد تطرأ من وقت لآخر.

ويعتبر عيد الاستقلال مناسبة هامة لتعزيز الوحدة الوطنية والتعبير عن الفخر والاعتزاز بالإنجازات التي تحققت على مر العقود. ومن حقنا كأردنيين أن نستذكر تاريخنا العريق وتضحيات أجدادنا الذين ساهموا في بناء هذا الوطن.

إن الاحتفال بعيد الاستقلال ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو أيضًا فرصة للتعبير عن الفرحة والاعتزاز بما تحقق. 

وفي هذا اليوم، تزينت المدن والقرى والأرياف بالعلم الأردني، وشهدت جميع مناطق المملكة احتفالات وطنية تجمع فيها الناس من مختلف الفئات والأعمار في مشهد من التضامن والفرح. 

نعم من حقنا أن نحتفل في عيد الاستقلال لأنه يوم لتجديد الأمل في المستقبل وتحفيز الأجيال الجديدة على مواصلة مسيرة البناء والتقدم.

ويعد عيد استقلال الأردن فرصة للاحتفال بما تحقق من إنجازات في مختلف المجالات، وتأكيد على الهوية الوطنية الأردنية الراسخة، ويعكس الإرادة القوية لشعبنا الأردني العظيم، ويجسد الطموحات العالية للمستقبل. 

واحتفالنا بهذا اليوم، نجدد العهد بالمضي قدماً نحو مستقبل أفضل يعكس عراقة هذا الوطن وتطلعات أبنائه.

* ناشر ورئيس هيئة تحرير وكالة "الرقيب الدولي" الإخبارية.

أخبار ذات صلة