وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://stage.alraqeb.net/news/96796/%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%A8%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%85%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%87-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%A7%D9%85%D8%B1%D9%87
د.ثابت المومني يكتب: الاشتباكات المسلحة على حدودنا الشماليه بين المتاجرة والمؤامره !!
شهدت حدود الاردن الشمالية مع سوريا اشتباكات مسلحة في الاونة الاخيره بعد ان كانت هذه المناوشات هي محاولات

كتب: د.ثابت المومني -
شهدت حدود الاردن الشمالية مع سوريا اشتباكات مسلحة في الاونة الاخيره بعد ان كانت هذه المناوشات هي محاولات لجماعات تهريب مخدرات استغلت ضعف سيطرة الحكومة السورية على حدودها الجنوبية مع الاردن.
ومع اندلاع احداث غزه حاولت جماعات عراقية مدعومة من ايران الاستعراض على حدودنا الشرقية مع العراق حيث تجمعت هذه الجماعات مدججة بالسلاح بحجة نصرتها لغزه .
كل هذه المحاولات من العبث بهدوء حدودنا الشمالية والشرقية مع العراق وسوريا ما كانت لتكون لولا ان هذه الجماعات تتلقى دعما ايرانيا بالمال والمخدرات والسلاح والهدف ليس نصرة فلسطين بقدر ما هو النيل من سيادة الدولة الاردنية والتي وقفت سدا منيعا لكل محاولات ايران لشمول الاردن ضمن هلالها الشيعي.
واذ كنا نعترف بان الاردن يعاني من تبعات اقتصادية ناتجة عن ضعف في الاداء الاقتصادي العالمي من جهه ،ومن سنوات ازمة اقتصادية سببها الفساد الاداري والمالي والتي شابت بعض شخوص مؤسسات ودوائر الدولة الاردنيه ، الا اننا نعترف بان الاردن ومن خلال جيشه العربي قادر على النيل من هذه الجماعات التخريبية على الحدود.
ومن هنا وايمانا من منطلقات الاطماع الايرانيه في الاردن كمنطقة ذات ابعاد دينية حسب خرافات المذهب الشيعي ورغبة من ايران لاحداث الفوضى في الاردن ايمانا منهم بان احداث الفوضى في الاردن هو البوابة لاحداث فوضى في كل دول الخليج العربي وبالتالي اضعافها امنيا ومن ثم اقتصاديا لاجل فرض هيمنة ايرانية عليها فانه يتعين على الجيش الاردني حزم الامر بقوة السلاح.
ان المحاولات الايرانية لحشد المسلحين على الحدود مع الاردن من خلال لاجل نصرة غزة وارباك اسرائيل هو ادعاء باطل حيث ان العلاقات الايرانية الاسرائيليه هي علاقات استراتيجية تتلاقى في مصالح البلدين وان ما تتوافق عليه ايران مع اسرائيل واضح تماما وهي سيطرة ايران على الخليج العربي ومناطق شرق دجلة والفرات في سوريا والعراق بينما يكون دور ايران تمكين اسرائيل من السيطرة على المنطقة بين غرب الفرات وحتى شرق نهر النيل.
من هنا فانه يتعين على على الحكومة الاردنية ومن خلال الجيش العربي المبادرة بتطهير المناطق الحدودية مع العراق وسوريا من كل الجماعات المشبوهة وسحقها بكل انواع الاسلحة قبل ان يأتي يوم نقضم فيه اصابعنا ندما في حال تأجيل هكذا هدف.
علينا ان نأخذ من تصريحات الملك عبدالله الثاني عندما تولى الحكم بعد وفاة والده المغفور له باذن الله الملك حسين عندما حذر من خطورة تشكيل هلال شيعي حيث كان وقتها لا زال العراق عراق ولا زالت سوريا سوريا واليمن يمن.
واليوم وبعد مررور اكثر من عشرين عاما نجد ان تحذيرات الملك عبدالله قد اصبحت واقعا وان الخطر بات يداهم الوطن الاردني في عقر داره .




