وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://stage.alraqeb.net/news/92067/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%88%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86-%D9%8A%D9%81%D8%AE%D8%B1-%D8%A8%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B2-%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D8%B6%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%AB%D8%A7%D9%84%D9%83
العقيد "السرطاوي" .. الوطن يفخر بجهاز عريق يحتضن أمثالك
الرقيب الدولي - لم يتفاجئ الوسط الصحفي والإعلامي برسالة وصلتهم اليوم الجمعة من العقيد عامر السرطاوي، الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، فحواها بيان صادر عن المديرية تتضمن نصائح وإرشادات

الرقيب الدولي -
لم يتفاجئ الوسط الصحفي والإعلامي برسالة وصلتهم اليوم الجمعة من العقيد عامر السرطاوي، الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، فحواها بيان صادر عن المديرية تتضمن نصائح وإرشادات وتحذيرات من الدفاع المدني موجهة للمواطنين لتدارك وتجنب حوادث متوقعة في ظل تعرض المملكة لكتلة هوائية حارة تمتد لعدة أيام، لاعتيادهم على ذلك في مواقف مشابهة سابقة، حرص فيها السرطاوي على إدامة انسيابية وتدفق أخبار وبيانات جهازه إلى وسائل الإعلام المختلفة دون انقطاع ومهما كانت الظروف والصعاب التي قد يتعرض لمواجهتها أي شخص في حياته اليومية، بحيث تفرض عليه واقعاً يضطره ويدفعه للانعزال عن العمل لأيام وتمتد أحياناً لأسابيع لشأن عظيم وطارئ كفقد عزيز على قلبه.
العقيد السرطاوي وبالرغم من عمق الآلم والأسى ومصابه الجلل والحزن الذي لا يزال يخيم عليه ومرتسما على تضاريس وتفاصيل وجهه بوفاة والده المرحوم الحاج حسام بدوي السرطاوي الذي توفاه الله قبل أيام معدودة، وإنشغاله باستقبال التعازي، الإ أنه يسجل موقفا في الإيثار بتقديم مصلحة الوطن وسلامة أبنائه على حزنه باستئناف عمله في موقف مشرف نبيل قل نظيره يدل على مدى ثبات قلب الرجل وصبره وإيمانه القوي بأن الموت حق وقدر من الله وحكمه لا اعتراض عليه يوازيه بأن العمل عندما يتعلق بالوطن فهو واجب مقدس لا يعيق استمراره أحلك الظروف والمحن، في مشهد لا يعكس إلا مدى إخلاصه وتفانيه بعمله لمؤسسته الأمنية ووطنه وأبناء شعبه.
موقف السرطاوي وإيثاره باستئناف عمله الذي يضاف إلى مسيرة عمله الحافلة بالعطاء والإنجاز، ترك أثرا كبيرا في نفوسنا وله معاني ودلالات عديدة، تؤكد بأن هذا الوطن بخير، وأن أجهزته ومؤسساته بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم تحتضن الكثير من الأوفياء والشرفاء والنبلاء الحريصين على تقدمه وازدهاره ونهضته وتطوره، فهنئيا للوطن باحتضان أجهزته لمثل هذه الرجالات الغيوره على مصالحه مهما كانت الظروف والصعاب .
وإلى والدك المرحوم حسام بدوي السرطاوي نقول: يا عماه نم قرير العين تحت الثرى واطمئن .. فقد تركت خلفك وورثت الوطن رجل يسير على خطاك في حب الوطن وتقديم الغالي والنفيس له، فلقد كنت أحد المصابين العسكريين من منتسبي جيشنا العربي المصطفوي ممن تركوا ورائهم قصص البطولة والتضحية والفداء التي ستبقى عالقة في مخزون الذاكرة الوطنية وتروي تفاصيلها الأجيال اللاحقة من ورائنا جيلاً بعد جيل .. فرحمك الله.




