وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
رياضة

اللجنة الأولمبية تطلق حملة لتعزيز نزاهة الرياضة

أطلقت اللجنة الأولمبية الأردنية حملة توعوية بعنوان "رياضتنا نزاهة... مسؤوليتنا"، بهدف رفع مستوى الوعي بمخاطر التلاعب بالمنافسات الرياضية والمراهنات غير المشروعة، وتعزيز ثقافة النزاهة والالتزام بالقوانين واللعب النظيف.

شاركWhatsAppFacebookX
اللجنة الأولمبية تطلق حملة لتعزيز نزاهة الرياضة


الرقيب الدولي

أطلقت اللجنة الأولمبية الأردنية مؤخراً حملة توعوية بعنوان "رياضتنا نزاهة... مسؤوليتنا"، تتواصل على مدى أسبوع، بمشاركة رياضيين ومدربين وحكام، بهدف رفع مستوى الوعي بمخاطر التلاعب بالمنافسات الرياضية، وتعزيز ثقافة تقوم على النزاهة والالتزام بالقوانين والمسؤولية واللعب النظيف.

مواجهة التلاعب والمراهنات

وتضع الحملة مختلف أطراف المنظومة الرياضية أمام مسؤولياتهم في حماية المنافسات، من خلال التعريف بالممارسات التي قد تشكل مخالفة، وطرق التعامل مع محاولات التأثير أو الاستدراج، وأهمية الإبلاغ المبكر عن أي سلوك مشبوه.

وأكدت الأمين العام للجنة الأولمبية الأردنية رنا السعيد أن الحملة تهدف إلى تعزيز الوعي لدى الرياضيين وكافة أطراف المنظومة الرياضية بأهمية الحفاظ على نزاهة المنافسات، والتصدي لمخاطر التلاعب بالنتائج والمراهنات غير المشروعة واستغلال المعلومات الداخلية.

الإبلاغ مسؤولية

وأوضحت السعيد أن اللجنة تعمل على حماية الرياضيين والمنظومة الرياضية من خلال حملات وبرامج توعوية، لتعريف الرياضيين والمدربين والإداريين بمخاطر التلاعب والمراهنات غير المشروعة، وكيفية التعرف على محاولات التأثير أو الاستدراج.

وأكدت أهمية ترسيخ مفهوم أن الإبلاغ عن أي محاولة للتلاعب يمثل موقفاً مسؤولاً يسهم في حماية الرياضي وزملائه والمؤسسة الرياضية، ويحافظ على عدالة المنافسة وسمعة الرياضة الأردنية، مشيرة إلى التعامل مع البلاغات وفق الأطر والتعليمات المعتمدة وبما يضمن المسؤولية والسرية.

النزاهة أساس الفوز

وتتناول الحملة مكافحة المراهنات غير المشروعة والرشوة، وحماية المعلومات الداخلية، والتعامل مع محاولات التأثير والضغط، والتعريف بأهمية الإبلاغ عن السلوكيات المشبوهة والعقوبات المرتبطة بمخالفات النزاهة الرياضية.

كما تركز الرسائل التوعوية على البعد الأخلاقي للمنافسة، والتأكيد على أن قيمة الفوز ترتبط بالطريقة التي يتحقق بها، وأن الإنجاز الرياضي الحقيقي يفقد معناه عندما يكون نتيجة للتلاعب أو التأثير غير المشروع.

وشارك عدد من الرياضيين والمدربين والحكام في التأكيد على أهمية النزاهة ورفض التلاعب، مشددين على أن العمل والموهبة والالتزام بالقوانين هي الطريق لتحقيق الفوز والحفاظ على سمعة الرياضة.

وتأتي الحملة في إطار التوعية بالمعايير واللوائح الدولية ذات الصلة بنزاهة المنافسات الرياضية، وفي مقدمتها اتفاقية ماكولين لمكافحة التلاعب بالمنافسات الرياضية، والمدونة الأولمبية المرتبطة بمنع تحريف نتائج البطولات.

وتؤكد الحملة أن حماية نزاهة المنافسة مسؤولية مشتركة تبدأ من اللاعب وتمتد إلى المدرب والحكم والإداري والمؤسسة الرياضية، فيما يشكل الوعي والالتزام بالقوانين والإبلاغ عن أي محاولة للتلاعب خط الدفاع الأول عن الرياضة ومصداقيتها.

أخبار ذات صلة