مجلس الأمن يبدأ اختيار أمين عام جديد
بدأ مجلس الأمن الدولي رسميًا مشاوراته لاختيار أمين عام جديد للأمم المتحدة خلفًا لأنطونيو غوتيريش، مع انطلاق اقتراعات استطلاعية غير رسمية بين أعضاء المجلس تمهيدًا لاختيار المرشح الأوفر حظًا.

الرقيب الدولي
بدأ مجلس الأمن الدولي رسميًا مشاوراته لاختيار أمين عام جديد للأمم المتحدة خلفًا لأنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته الثانية في نهاية العام الجاري.
اقتراعات استطلاعية لاختيار المرشح
وتبدأ عملية الاختيار بإجراء اقتراعات استطلاعية غير رسمية بين أعضاء مجلس الأمن، بهدف معرفة مواقف الأعضاء من المرشحين، سواء بالتأييد أو المعارضة أو عدم إبداء موقف محدد.
وتستمر الاقتراعات حتى شهر تشرين الأول المقبل، إلى حين بروز مرشح يحظى بتأييد الأغلبية دون استخدام حق النقض ضده من أي عضو من الدول الخمس دائمة العضوية.
الجمعية العامة تحسم الاختيار
وبعد اختيار المرشح رسميًا من مجلس الأمن الدولي، يتعين على الجمعية العامة للأمم المتحدة التصويت عليه واعتماده لتولي منصب الأمين العام.
ثمانية مرشحين للمنصب
ويضم السباق المعلن للمنصب رافائيل غروسي من الأرجنتين، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وماريا فرناندا إسبينوزا من الإكوادور، الرئيسة السابقة للجمعية العامة للأمم المتحدة ووزيرة الخارجية السابقة لبلادها.
كما تضم القائمة ريبيكا غرينسبان من كوستاريكا، الأمينة العامة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، وماكي سال من السنغال، الرئيس السابق للبلاد، وكارولين رودريغيز بيركيت من غيانا، الممثلة الدائمة لبلادها لدى الأمم المتحدة ووزيرة الخارجية السابقة.
وتشمل القائمة أيضًا أولارا أوتونو من أوغندا، الممثل الخاص للأمم المتحدة المعني بالأطفال والصراعات المسلحة، وليلى أبو شقرة من الإكوادور، وميشيل باشيليت من تشيلي، الرئيسة السابقة للبلاد.
التناوب الجغرافي يفرض نفسه
ورغم عدم وجود سياسة رسمية للتناوب الجغرافي في اختيار الأمين العام، فقد جرى التعامل معه كعرف متبع على مدى عقود، قبل أن يتوقف عند اختيار غوتيريش من أوروبا الغربية، رغم أن العرف كان يشير حينها إلى مرشح من دول أوروبا الشرقية.





