وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
منوعات

30 شهاباً تزين سماء وادي رم

رصد مشاركون في رحلة فلكية وعلمية نظمتها الجمعية الفلكية الأردنية إلى وادي رم نحو 30 شهاباً في الساعة، إضافة إلى خمس كرات نارية بألوان زاهية، خلال ذروة رصد شهب البرشاويات، في تجربة جمعت بين الرصد الفلكي والتثقيف العلمي.

شاركWhatsAppFacebookX
30 شهاباً تزين سماء وادي رم


الرقيب الدولي

رصد مشاركون في رحلة فلكية وعلمية نظمتها الجمعية الفلكية الأردنية إلى وادي رم، الليلة الماضية، نحو 30 شهاباً في الساعة، إضافة إلى خمس كرات نارية بألوان زاهية، خلال ذروة رصد شهب البرشاويات.

وشارك في الرحلة العشرات من أعضاء الجمعية وأصدقائها، التي هدفت إلى رصد الشهب والتعرف إلى قبة السماء وأبرز معالمها، في تجربة جمعت بين الرصد الفلكي والتثقيف العلمي.

وادي رم وجهة للسياحة الفلكية

وأكد رئيس الجمعية الفلكية الأردنية الدكتور عمار السكجي أهمية استثمار المقومات الطبيعية والفلكية التي يتمتع بها وادي رم لتعزيز مكانته كوجهة للسياحة الفلكية على المستويين المحلي والدولي.

ارتفاع معدل الشهب فجراً

وقال أحد منظمي الرحلة، أحمد الدقس، إن معدل الشهب المرصودة ارتفع بشكل خاص خلال ساعات الفجر، مشيراً إلى أن عددها جاء متوافقاً مع الحسابات الفلكية التي أجرتها الجمعية مسبقاً بشأن المعدل المتوقع خلال فترة الرصد في المكان والزمان ذاتهما.

رصد النجوم والكواكب والسدم

وأوضح أن برنامج الرحلة شمل التعرف إلى المجموعات النجمية ومدار البروج وأبراجه، ورصد ذراع مجرة درب التبانة، إلى جانب مشاهدة عنقود الثريا بالعين المجردة، ورصد عدد من الكواكب والسدم باستخدام التلسكوبات.

وأشار الدقس إلى أن المشاركين تعرفوا كذلك إلى طرق تحديد الاتجاهات والاستدلال عليها بواسطة النجوم، ضمن جانب تطبيقي أتاح لهم التعرف مباشرة إلى السماء وأجرامها المختلفة.

سماء صافية تعزز السياحة الفلكية

وتبرز أهمية وادي رم كوجهة للسياحة الفلكية، لما تتميز به المنطقة من سماء صافية وبعد نسبي عن مصادر التلوث الضوئي، ما يوفر ظروفاً مناسبة لرصد النجوم والسدم والشهب والكواكب ومجرة درب التبانة.

كما تسهم السياحة الفلكية في تنويع المنتج السياحي في وادي رم، من خلال الجمع بين الطبيعة الصحراوية والرصد الفلكي، ونشر الثقافة العلمية والتوعية بأهمية المحافظة على السماء المظلمة والحد من التلوث الضوئي.

أخبار ذات صلة