وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
اقتصاد

تعاون أردني إثيوبي لتعزيز التجارة والاستثمار

مذكرة تفاهم بين غرفتي تجارة الأردن والتجارة والقطاعات الإثيوبية لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، وتوسيع الشراكات بين القطاع الخاص، وإنشاء مجلس أعمال مشترك لدعم التجارة والتحول الرقمي والاستثمار.

شاركWhatsAppFacebookX
تعاون أردني إثيوبي لتعزيز التجارة والاستثمار


الرقيب الدولي

وقعت غرفتا تجارة الأردن والتجارة والقطاعات الإثيوبية مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين، وتوسيع قنوات التواصل بين مجتمعي الأعمال، وتشجيع إقامة الشراكات والمشاريع المشتركة في القطاعات ذات الاهتمام المتبادل.

وبحسب بيان لغرفة تجارة الأردن اليوم الجمعة، وقع المذكرة رئيس غرفة تجارة الأردن العين خليل الحاج توفيق، ورئيس غرفة التجارة والقطاعات الإثيوبية سيبسيب أبافيرا أباجوبير، لتأسيس إطار مؤسسي للتعاون بين الجانبين.

إطار مؤسسي لتطوير الأعمال

وتشمل مذكرة التفاهم تشجيع وتسهيل التجارة والاستثمار وتطوير الأعمال، وتبادل الوفود التجارية والمعلومات حول فرص الاستثمار واتجاهات الأسواق.

كما تتضمن التعاون في التدريب وبناء القدرات ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة، إلى جانب مجالات الاستدامة والاقتصاد الأخضر والتحول الرقمي والابتكار.

مجلس أعمال أردني إثيوبي مشترك

وتنص المذكرة، التي وقعت بطريقة التبادل، على إنشاء مجلس الأعمال الأردني–الإثيوبي المشترك، ليكون منصة لمتابعة تنفيذ بنود المذكرة وتنسيق الأنشطة والمبادرات المشتركة، وتقديم التوجيه الاستراتيجي لمسارات التعاون الاقتصادي بين البلدين.

كما تشجع على التعاون في مجالات التنمية المستدامة والطاقة المتجددة والممارسات التجارية الصديقة للبيئة، وتعزيز الابتكار والتحول الرقمي، بما يشمل التجارة الإلكترونية والتكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي والتقنيات الذكية والبنية التحتية الرقمية.

إثيوبيا سوق واعدة للصادرات الأردنية

وأكد الحاج توفيق أن مذكرة التفاهم تمثل خطوة عملية لبناء علاقات أقوى بين القطاع الخاص الأردني والإثيوبي، والانتقال بالتعاون الاقتصادي إلى مرحلة تقوم على التواصل المباشر بين أصحاب الأعمال واستكشاف الفرص وإقامة الشراكات والمشاريع المشتركة.

وأشار إلى أن غرفة تجارة الأردن تنظر باهتمام إلى إثيوبيا باعتبارها من الأسواق الواعدة في القارة الأفريقية، وبوابة استراتيجية نحو أسواق شرق أفريقيا والقرن الأفريقي، لما تتمتع به من موقع جغرافي وثقل سكاني واقتصادي متنام، فضلا عن احتضان العاصمة أديس أبابا مقر الاتحاد الأفريقي.

فرص في الدواء والطاقة والتكنولوجيا

وأكد الحاج توفيق أن أهمية إثيوبيا بالنسبة للأردن تتجاوز التبادل التجاري الثنائي، مشيرا إلى أن عدد سكانها يتجاوز 130 مليون نسمة، مع امتلاكها إمكانات اقتصادية وموارد وفرص استثمارية واسعة.

ولفت إلى وجود فرص واعدة لبناء شراكات بين مجتمعي الأعمال في قطاعات الصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية، والصناعات الغذائية، والأسمدة والكيماويات، وتكنولوجيا المعلومات، والطاقة المتجددة، والخدمات الصحية والتعليمية واللوجستية، إضافة إلى الابتكار والتحول الرقمي وريادة الأعمال.

دعم حضور الأردن في أفريقيا

وشدد الحاج توفيق على أهمية أن يشكل التوجه نحو القارة الأفريقية أحد المسارات المهمة لتنويع أسواق الصادرات والخدمات والاستثمارات الأردنية، مؤكدا أن إنشاء مجلس الأعمال الأردني–الإثيوبي المشترك يمثل أداة عملية لتحويل الإمكانات المتاحة إلى فرص ومشاريع وشراكات حقيقية.

وأشار إلى أهمية تكثيف تبادل المعلومات حول الفرص الاستثمارية وبيئة الأعمال والأسواق، وتنظيم الوفود والمنتديات والمعارض ولقاءات الأعمال الثنائية، بما يسهم في ربط الشركات الأردنية بنظيراتها الإثيوبية والتعرف مباشرة إلى احتياجات السوق والفرص المتاحة.

وأشاد الحاج توفيق بجهود سفير المملكة لدى جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية ومندوبها الدائم لدى الاتحاد الأفريقي أمجد محمد المومني، ومتابعته لتطوير العلاقات الاقتصادية وتعزيز التواصل بين مؤسسات القطاع الخاص في البلدين.

أخبار ذات صلة