طلبة إربد الأهلية يشاركون بمؤتمر الشباب الوطني
مشاركة طلبة كلية العلوم الإدارية والمالية في جامعة إربد الأهلية بالمؤتمر الوطني للشباب الأردني 2026 لمناقشة مستقبل الأجيال والتحول الرقمي.

الرقيب الدولي
شارك عدد من طلبة كلية العلوم الإدارية والمالية في جامعة إربد الأهلية في أعمال المؤتمر الوطني للشباب الأردني 2026، الذي نظمته وزارة الثقافة وهيئة شباب كلنا الأردن في مركز إربد الثقافي تحت عنوان: "مستقبل الأجيال في ظل التطور التكنولوجي وعصر التغيير".
وجاءت مشاركة الطلبة ضمن حرص الجامعة على تعزيز حضور طلبتها في الفعاليات الوطنية والشبابية، وإتاحة الفرصة أمامهم للتفاعل مع صناع القرار والخبراء، والاطلاع على أبرز القضايا المرتبطة بمستقبل الشباب الأردني.
مشاركة طلابية واسعة
وشارك في المؤتمر طلبة الجامعة: حمزة أبو فياض، حلا مصطفى عثمان، علاء الحموري، سدين عليمات، أنس عزام، رحمة حمادة، محمد نصيرات، ساره شواقفة، محمد خميس، وتقوى عبيدات.
وشهد المؤتمر مشاركة واسعة من الشباب الأردني، وأصحاب القرار، وأعضاء مجلس النواب، والأكاديميين، وممثلي القطاع الخاص، وعدد من المؤسسات والجهات الوطنية.
بحث مستقبل الشباب والتحول الرقمي
وناقش المؤتمر عدداً من القضايا المحورية المتعلقة بمستقبل الشباب، أبرزها مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، وتعزيز المهارات الرقمية والذكاء الاصطناعي، ودعم ريادة الأعمال والاستثمار، وتوسيع مشاركة الشباب في الحياة العامة وصناعة القرار.
كما تناول المشاركون أهمية تعزيز الشفافية وتكافؤ الفرص، ودعم المشاريع الإنتاجية والاستثمارية في المحافظات، بما يسهم في توفير فرص عمل مستدامة للشباب الأردني.
توصيات لتعزيز دور الشباب
وأوصى المؤتمر بإطلاق منصة وطنية دائمة للحوار بين الشباب وصناع القرار، ومراجعة التشريعات الداعمة لريادة الأعمال والاستثمار، وتبسيط إجراءات تأسيس المشاريع.
كما تضمنت التوصيات إعداد استراتيجية وطنية لتمكين الشباب في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وإطلاق برامج للإرشاد والتوجيه المهني، وتعزيز مشاركة الشباب في صناعة القرار.
الاستثمار بالشباب مستقبل الأردن
وأكد المشاركون أن الشباب الأردني يمتلك الطاقات والقدرات التي تؤهله لقيادة المستقبل، مشددين على أن الاستثمار في الشباب يمثل استثماراً حقيقياً في مستقبل الوطن.
وأشاروا إلى أهمية بناء شراكة فاعلة بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، تقوم على الحوار والابتكار وتكافؤ الفرص، وتحويل الأفكار والطموحات الشبابية إلى برامج وسياسات قابلة للتنفيذ.




