البلقاء التطبيقية تطلق مبادرة لدعم الصحة النفسية
جامعة البلقاء التطبيقية توقع مذكرة تفاهم مع جمعية العلوم النفسية لتعزيز الصحة النفسية للطلبة وتنفيذ مبادرة "تحت الضغط... فضفض معنا".

الرقيب الدولي
وقعت جامعة البلقاء التطبيقية مذكرة تفاهم مع جمعية العلوم النفسية للتعاون في تنفيذ المبادرة الوطنية "تحت الضغط... فضفض معنا"، بهدف تعزيز الصحة النفسية لدى طلبة الجامعة ورفع مستوى الوعي النفسي، وتسهيل وصول الطلبة إلى خدمات الدعم والعلاج النفسي المبني على الأدلة العلمية.
شراكة لتعزيز الدعم النفسي للطلبة
ووقع المذكرة عن الجامعة رئيسها الدكتور أحمد فخري العجلوني، وعن الجمعية رئيسها الدكتور عاطف الشواشرة، في إطار تعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والمهنية، ودعم سلامة الطلبة النفسية، خاصة مع تزايد الضغوط التي يواجهها طلبة الجامعات، ولا سيما طلبة الكليات الطبية.
وأكد العجلوني أن توقيع المذكرة يأتي ضمن رؤية الجامعة لتوفير بيئة جامعية داعمة للصحة النفسية، باعتبارها ركيزة أساسية للنجاح الأكاديمي والتطور الشخصي والمهني.
برامج توعوية وخدمات متخصصة
وأوضح أن الجامعة تعمل على تعزيز الوعي النفسي لدى الطلبة، وتوفير قنوات آمنة للحصول على الدعم المتخصص، مشيراً إلى أن التعاون مع جمعية العلوم النفسية يمثل نموذجاً للشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والخبرات المهنية لخدمة الطلبة.
من جهته، أكد نائب رئيس الجامعة وعميد كلية الطب الدكتور شادي الحموري، اهتمام الجامعة بالصحة النفسية للطلبة، مبيناً أن إنشاء قسم الإرشاد النفسي في كلية الطب عام 2023 جاء بهدف مساعدة الطلبة على التعامل مع التحديات الأكاديمية والنفسية والاجتماعية، ضمن معايير الخصوصية والسرية.
تدريب وكشف مبكر للحالات
وبموجب المذكرة، سيتعاون الطرفان في تنفيذ برامج توعوية وتدريبية داخل الحرم الجامعي، ودعم وصول الطلبة إلى خدمات الدعم النفسي المتخصصة، إلى جانب تنفيذ برامج الكشف المبكر للحالات التي تحتاج إلى تدخل، وتوفير قنوات إحالة آمنة وسرية.
كما تشمل مجالات التعاون بناء قدرات الكوادر الأكاديمية والإدارية، وإعداد مواد إرشادية، وتدريب المتطوعين على الإسعاف النفسي الأولي ورصد علامات الخطر.
نشر ثقافة طلب المساعدة
وأكد الشواشرة أن جامعة البلقاء التطبيقية كانت أول جامعة تتبنى تنفيذ المبادرة لخدمة طلبتها، خاصة طلبة كلية الطب، مشيداً باهتمام الجامعة بتعزيز الصحة النفسية ونشر ثقافة طلب المساعدة بعيداً عن الوصمة الاجتماعية.
وأشار الجانبان إلى أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة لترسيخ مفهوم الوقاية والتدخل المبكر، وتوفير بيئة تعليمية أكثر دعماً وأماناً للطلبة.




