وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
منوعات

شهب البرشاويات تزين سماء الأردن

وزارة الزراعة تعلن تعليق توريد القمح والشعير إلى صوامع الشمال الأربعاء المقبل بسبب انقطاع مبرمج للتيار الكهربائي واستئناف الاستلام الخميس.

شاركWhatsAppFacebookX
شهب البرشاويات تزين سماء الأردن




الرقيب الدولي

تشهد سماء الأردن والعالم العربي خلال ليل 12 و13 آب الحالي ظاهرة فلكية مميزة تتمثل بزخة شهب البرشاويات، التي تعد من أكثر الزخات الشهابية كثافة خلال العام، مع إمكانية مشاهدة نحو مئة شهاب في الساعة الواحدة بالعين المجردة.

رصد الشهب بالعين المجردة

وقال الفلكي الأردني وزميل الجمعية الفلكية الملكية البريطانية وعضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك عماد مجاهد، إن مشاهدة شهب البرشاويات لا تحتاج إلى تلسكوبات أو أدوات رصد خاصة، إذ يمكن متابعتها بسهولة من خلال النظر إلى السماء، حيث تظهر كأنها ألعاب نارية طبيعية.

وأشار إلى أن أفضل ظروف الرصد تكون في المناطق المظلمة والبعيدة عن مصادر الإضاءة، مبينا أن منطقة وادي رم جنوب المملكة تعد من أبرز المواقع المناسبة لمتابعة هذه الظاهرة، لما تتميز به من صفاء السماء وانخفاض التلوث الضوئي.

مخيمات فلكية ورصد للكواكب

وأوضح مجاهد أن جهات سياحية تستعد لتنظيم مخيم فلكي في وادي رم لمتابعة شهب البرشاويات، إلى جانب رصد عدد من الأجرام السماوية باستخدام التلسكوبات، ومنها كوكب المشتري وأقماره، وكوكب زحل وحلقاته، إضافة إلى مجرة درب التبانة.

المذنب سويفت – تتل مصدر الزخة

وبين أن مصدر شهب البرشاويات يعود إلى المذنب "سويفت – تتل"، الذي يترك أثناء اقترابه من الشمس نهراً من الغبار حول مداره كل نحو 130 عاماً، فيما تعبر الأرض هذا المسار الغباري في 13 آب من كل عام، ما يؤدي إلى ظهور الشهب بهذه الكثافة.

احتراق الشهب قبل وصولها للأرض

ولفت إلى أن الشهب تنتج عن دخول ذرات ترابية صغيرة إلى الغلاف الجوي للأرض بسرعات عالية تصل إلى نحو 70 كيلومتراً في الثانية، حيث يؤدي احتكاكها بالغلاف الجوي إلى ارتفاع حرارتها وتوهجها على شكل خطوط نارية لامعة قبل أن تختفي.

وأضاف أن احتراق الشهب يبدأ على ارتفاع يقارب 120 كيلومتراً فوق سطح الأرض، ثم تتحول إلى رماد على ارتفاع نحو 60 كيلومتراً، مؤكداً أنها لا تصل إلى سطح الأرض إلا في حالات نادرة جداً، وإن وصلت فهي تكون على شكل ذرات صغيرة للغاية لا يشعر بها الإنسان.

أخبار ذات صلة