تطوير مناهج فسيفساء مادبا بخبرات إيطالية
معهد مادبا لفن الفسيفساء والترميم يبحث مع جامعة بولونيا الإيطالية تطوير خطته الدراسية وتعزيز الجانب التطبيقي، بالتزامن مع إدخال تقنيات حديثة وفرن حراري متطور لدعم صناعة الفسيفساء.

الرقيب الدولي
بحث معهد مادبا لفن الفسيفساء والترميم، خلال اجتماع مع ممثلين عن جامعة بولونيا الإيطالية، سبل تطوير الخطة الدراسية للمعهد، بما يعزز جودة البرامج الأكاديمية والتدريبية ويرتقي بمهارات الطلبة في مجالي الفسيفساء والترميم.
تعاون إيطالي لتحديث الخطة الدراسية
ناقش الاجتماع نتائج الكورس الصيفي الذي أقيم مؤخراً في مدينة رافينا الإيطالية، بمشاركة عميد المعهد الدكتور أحمد العمايرة والكادر التدريسي والإداري، حيث استعرض المشاركون آليات الاستفادة من التجربة الإيطالية في تطوير مناهج التعليم والتدريب.
وكانت الهيئة التدريسية في المعهد قد زارت مدينة رافينا للاطلاع على المناهج الإيطالية والتدريب على الأساليب الحديثة في صناعة الفسيفساء، بهدف نقل الخبرات وتعديل الخطة الدراسية نحو مزيد من التركيز على الجانب العملي والتطبيقي.
تعزيز مهارات الطلبة بالتقنيات الحديثة
وتناول اللقاء أهمية تطوير البرامج التدريبية والأكاديمية بما يسهم في صقل مهارات طلبة المعهد، وتمكينهم من أحدث التقنيات الفنية في مجالات الفسيفساء والترميم، والاستفادة من الخبرات الدولية لتطوير البيئة التعليمية.
وأكد المشاركون أهمية الدمج بين الإرث الفني العريق والتكنولوجيا الحديثة، بما يحافظ على حرفة الفسيفساء ويعزز قدرتها على مواكبة التطورات العالمية.
فرن حراري إيطالي يدعم صناعة الفسيفساء
وشهد الاجتماع إجراء معاينة ميدانية للموقع المخصص لتركيب فرن حراري متطور تم شحنه خصيصاً من مدينة رافينا الإيطالية، ومن المتوقع وصوله خلال الشهر المقبل.
وأوضح عميد المعهد الدكتور أحمد العمايرة أن الفرن يمثل إضافة نوعية، كونه الأول من نوعه في المنطقة، حيث صُمم لإنتاج مادة زجاجية مبتكرة تجمع بين متانة الزجاج وجماليات السيراميك والأحجار الطبيعية.
وأضاف أن هذه الخطوة ستسهم في إنتاج فسيفساء حديثة تحاكي تقنيات مدينة رافينا التاريخية، وتعزز مكانة المعهد كمركز متخصص في التعليم والتدريب على فنون الفسيفساء والترميم.
شراكة أكاديمية لحماية التراث
وأكد المعهد أن تطوير الخطة الدراسية والتعاون مع المؤسسات الدولية يأتي ضمن توجهه لتعزيز جودة التعليم الفني، وتأهيل كوادر قادرة على المحافظة على التراث الثقافي الأردني وتطويره بأساليب علمية حديثة.




