ارتفاع ولادات التوائم في الأردن
كشف المجلس الأعلى للسكان عن ارتفاع معدل ولادات التوائم في الأردن بنسبة 79% منذ عام 1990، ليصل إلى 43 مولودًا توأمًا لكل ألف مولود حي خلال عام 2025، مع التأكيد على أهمية توفير رعاية صحية متخصصة للأمهات والأطفال للحد من المخاطر المرتبطة بالحمل الم

الرقيب الدولي
أكد المجلس الأعلى للسكان، بمناسبة اليوم العالمي للتوائم، أن الأردن شهد ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات ولادات التوائم خلال العقود الماضية، مدفوعًا بتطور التقنيات الطبية وتزايد استخدام وسائل المساعدة على الإنجاب، مع التحذير من التحديات الصحية التي ترافق هذا النوع من الحمل.
زيادة ملحوظة في معدلات التوائم
وأوضح المجلس أن معدل ولادات التوائم ارتفع من 24 مولودًا لكل ألف مولود حي عام 1990 إلى 43 مولودًا لكل ألف عام 2025، فيما بلغ عدد المواليد التوائم الأردنيين المسجلين رسميًا خلال العام الماضي 6531 مولودًا.
وأشار إلى أن الفئة العمرية بين 30 و34 عامًا سجلت النسبة الأكبر من أمهات التوائم، بينما كان أعلى معدل للولادات التوأمية بين الأمهات من عمر 35 إلى 39 عامًا.
تقنيات الإنجاب وراء الارتفاع
وعزا المجلس هذا الارتفاع إلى تطور تقنيات المساعدة الطبية على الإنجاب وارتفاع نسب نجاحها في الأردن، إضافة إلى العوامل البيولوجية المرتبطة بتقدم عمر الأم.
الحمل بتوأم يحتاج رعاية خاصة
وحذر المجلس من أن الحمل بتوأم يعد من الأحمال عالية الخطورة، لارتباطه بارتفاع احتمالات الولادة المبكرة، وانخفاض أوزان المواليد، وزيادة الحاجة إلى وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة، فضلًا عن ارتفاع مخاطر المضاعفات الصحية للأم.
دعوات لتعزيز الرعاية الصحية
ودعا المجلس إلى تعزيز خدمات الرعاية الصحية المتخصصة للأمهات الحوامل بتوائم قبل الولادة وأثناءها وبعدها، ورفع مستوى الوعي لدى الأسر ومقدمي الرعاية الصحية، بما يسهم في تحسين مؤشرات صحة الأم والطفل وتقليل معدلات فقدان الحمل التوأمي.





