رد الفنان عمر الطعاني على الفنان عمر العبداللات بأغنية بعنوان "هذا أنا من إربد"، في عمل يحمل هوية واضحة ونَفَسًا محليًا صادقًا، يعكس روح الشمال الأردني وأصالته.
الأغنية، التي كُتبت باللهجة الأردنية، تجيء كرسالة فخر وانتماء، حيث يستحضر الفنان صورة إربد بأرضها وتفاصيلها اليومية، مرددًا كلمات لافتة مثل:
"إربد تربتها حمرة"، في إشارة رمزية لعمق الجذور والانتماء