عربي ودولي

اليوم .. جمعة (الوفاء للشھداء) في فلسطین والاحتلال يتأهب بالقدس

الرقيب الدولي - رصد - دعت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في قطاع غزة، الشعب الفلسطيني للمشاركة الحاشدة في مسيرات اليوم الجمعة تحت مسمّى «الوفاء للشهداء والجرحى»، مؤكّدة استمرار فعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار دون تراجع

شاركWhatsAppFacebookX
اليوم .. جمعة (الوفاء للشھداء) في فلسطین والاحتلال يتأهب بالقدس
تعبيرية
الرقيب الدولي - رصد - دعت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في قطاع غزة، الشعب الفلسطيني للمشاركة الحاشدة في مسيرات اليوم الجمعة تحت مسمّى «الوفاء للشهداء والجرحى»، مؤكّدة استمرار فعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار دون تراجع بدورها، قالت القناة الثانية العبرية إن القوات الصهيونية في القدس تستعد لصلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان، بحالة تأهب عالية، لافتة إلى أن «مجزرة غزة، ونقل السفارة الأميركية إلى القدس، وذكرى النكبة، تشكل تراكمات، قد تنعكس في صلاة الجمعة في الأقصى». وأضافت أن الشرطة الصهيونية ستنشر الآلاف من عناصرها بالمدينة، تحسبًا من إمكانية وقوع مواجهات أو عمليات ينفذها مهاجمون فلسطينيون ضد أهداف صهيونية، وأنها ستقمع أية محاولة للاحتجاج. ونقلت القناة العبريةعن مصدر أمني صهيونية قوله إنه "لا توجد أية إنذارات حول عملية ضد أهداف صهيونية حتى الآن، وستبقى إجراءات دخول المصلين إلى المسجد الأقصى دون تغيير" كمااعلنت «الهيئة الفلسطينية المستقلّة لملاحقة جرائم الاحتلال الاسرائيلي» في قطاع غزة، امس الخميس، إن 54 من جرحى المجزرة التي ارتكبها الجيش الاحتلال الاثنين الماضي، هم في حالة «موت سريري». وقال عماد الباز، رئيس الهيئة، خلال مؤتمر صحفي عقده في مستشفى الشفاء بمدينة غزة: "أُصيب خلال المجزرة الصهيونية نحو 3 آلاف جريح، منهم 54 إصابة حرجة جدًا في الرأس والرقبة، وتعتبر حالات موت سريري". وأوضح الباز أن من بين الجرحى نحو «79 سيدة، وأكثر من 255 طفلاً". وذكر أن "1359 من الجرحى أصيبوا بالرصاص الحي، وأكثر من 20 بالرصاص المعدني". وبيّن الباز أن نحو «20 صحفياً أصيبوا بالرصاص الصهيونية ، فيما أصيب نحو 19 مسعفا، الاثنين الماضي". وقال إن الرصاص الذي يستخدمه جيش الاحتلال "أدى إلى تهتّك في الأعصاب والأنسجة وتقطّع في الأوعية الدموية؛ ما تسبب بدخول المصابين في عمليات جراحية متعددة على مدار أكثر من 5 ساعات". وطالب الباز الرئيس الفلسطيني محمود عباس بـ»التوجّه لمحكمة الجنايات الدولية لمعاقبة الكيان على جرائمها». ودعا لتشكيل «لجنة تحقيق مشتركة للتحقيق في الجرائم الإسرائيلية المرتكبة بحق المدنيين العزل». وارتكب الجيش الاحتلال، الاثنين والثلاثاء، مجزرة بحق المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة، واستشهد فيها 62 فلسطينيا وجرح 3188 آخرون، بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع. من جهتها، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» إن أكثر من ألف طفل فلسطيني أصيبوا بنيران قوات الاحتلال خلال مسيرات العودة المستمرة منذ 30 آذار الماضي على حدود غزة. وأضافت المنظمة في بيان صحفي امس، أن الكثير من هذه الإصابات وصفت بأنها بالغة الخطورة، وتنذر بخطر التأثير على حياة المصاب، ومن ضمنها التعرض لبتر الأعضاء. وأشارت إلى أنها سلمت مع شركائها حمولة شاحنتين من الإمدادات الطبية ذات الحاجة الماسة إلى قطاع غزة،لافتة إلى أن هذه الإمدادات تكفي لتلبية احتياجات ما يقدر بنحو 70 ألف شخص، وتحتوي على أدوية ومعدات طبية.

أخبار ذات صلة