جدارا تبحث شراكات ألمانية لتأهيل الطلبة (صور)
بحثت جامعة جدارا في مؤسسة التدريب المهني آفاق تعزيز التعاون مع مؤسسات وشركات صناعية ألمانية، بما يسهم في تأهيل طلبتها للتدريب والعمل في السوق الألماني، وربط مخرجات التعليم الأكاديمي باحتياجات سوق العمل العالمي.

الرقيب الدولي
في إطار استراتيجية جامعة جدارا لتعزيز التعاون الدولي وربط مخرجات التعليم الأكاديمي باحتياجات سوق العمل العالمي، اجتمعت نائب رئيس الجامعة الأستاذة الدكتورة إيمان البشيتي في مؤسسة التدريب المهني مع ممثلين عن المؤسسة وعدد من الشركاء الألمان، لبحث آفاق التعاون وبناء شراكات مستدامة مع مؤسسات صناعية في ألمانيا، بما يسهم في تأهيل طلبة الجامعة للتدريب والعمل في السوق الألماني وتعزيز فرص توظيفهم بعد التخرج.
وكان في استقبال الوفد مدير عام مؤسسة التدريب المهني رأفت الصوافين، بحضور مساعد المدير العام للشؤون الفنية المهندس رمزي الحروب، ومديرة مديرية تطوير الأعمال لينا شنيور، وممثل قسم التعاون الدولي فادي كناكري.
ومن الجانب الألماني، شارك كارستن أنغر، رئيس مصنع Hadi-Plast الألماني المتخصص في الصناعات البلاستيكية المتقدمة، إلى جانب مايكل لينارتز، الذي يمتلك خبرة واسعة في تطوير الشراكات بين الجامعات والقطاع الصناعي الألماني، بما يدعم برامج التعاون والتدريب الدولي للطلبة.
تفعيل اتفاقية التعاون مع Hadi-Plast
وجرى خلال اللقاء بحث خطوات تفعيل اتفاقية التعاون الموقعة سابقاً بين جامعة جدارا ومصنع Hadi-Plast الألماني، ووضع آليات عملية للبدء بتنفيذ مجالات التعاون المتفق عليها، إلى جانب بحث فرص بناء شراكات جديدة مع مؤسسات وشركات صناعية ألمانية أخرى.
كما تناول اللقاء إمكانية توفير فرص تدريب عملي للطلبة، وتنفيذ مشاريع تطبيقية ومشاريع تخرج مشتركة، وتبادل الخبرات، بما يعزز ارتباط التعليم الأكاديمي باحتياجات القطاع الصناعي ويفتح آفاقاً جديدة أمام خريجي الجامعة في سوق العمل الألماني.
تعليم اللغة الألمانية ومحاكاة بيئة العمل
وأكدت الأستاذة الدكتورة إيمان البشيتي أن جامعة جدارا تتبنى رؤية متكاملة لإعداد خريجين قادرين على المنافسة في الأسواق العالمية، مشيرة إلى أن الجامعة تعمل على تعليم اللغة الألمانية للطلبة بمختلف مستوياتها، إلى جانب توفير مساقات وأنشطة تسهم في تطوير المهارات المهنية والثقافية والتواصلية التي يحتاجها الطلبة عند الانتقال إلى بيئة العمل والتدريب في ألمانيا.
وأضافت أن الجامعة تتجه كذلك إلى توظيف تقنيات المحاكاة (Simulation) ضمن برامج التأهيل، بهدف تهيئة الطلبة للتعامل مع بيئة العمل والحياة في ألمانيا قبل سفرهم، من خلال تجارب تحاكي المواقف والظروف التي قد يواجهونها، بما يعزز جاهزيتهم وثقتهم بأنفسهم ويساعد على سرعة اندماجهم في المجتمع وسوق العمل.
تأهيل متكامل للخريج
وأكدت البشيتي أن هذا التوجه يأتي انسجاماً مع رؤية الجامعة في الانتقال من التعليم الأكاديمي التقليدي إلى التأهيل المتكامل للخريج، من خلال الجمع بين التعليم الأكاديمي واللغة والتدريب العملي والمحاكاة والشراكات الفاعلة مع القطاع الصناعي الدولي، بما يسهم في إعداد خريجين مؤهلين للالتحاق بسوق العمل في ألمانيا وغيرها من الأسواق العالمية.








