تواجه عمليات الإغاثة في الضفة الغربية قيودًا متزايدة بسبب أكثر من 900 عائق مادي، ما يعرقل وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين ويزيد صعوبة الأوضاع الإنسانية.
حذرت الأمم المتحدة وشركاؤها في المجال الإنساني من أن العمل الإغاثي في الضفة الغربية يتعرض للتأخير والتقييد، بسبب شبكة تضم أكثر من 900 عائق مادي تشمل نقاط التفتيش والبوابات والحواجز على الطرق وغيرها من القيود.
قيود تعرقل وصول المساعدات
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، في تقريره، إن هذه العوائق تعرقل وصول المساعدات الإنسانية، وتترك المحتاجين إليها دون ما يكفي من الخدمات والمساعدات.
أوضاع إنسانية صعبة
وحذر المكتب الأممي من أن الجهود الرامية إلى حماية الفلسطينيين لا تزال غير فعالة بسبب العوائق وعنف المستوطنين، مشيرًا إلى أن الأوضاع الإنسانية في شمال الضفة الغربية لا تزال بالغة الصعوبة.