تخريج مؤتة يجسد الانتماء والعطاء
جسدت احتفالات التخريج في جامعة مؤتة، التي استمرت خمسة أيام واختتمت أمس الخميس، مشاعر الفخر والاعتزاز بالوطن، وقيم البذل والعطاء، بعد سنوات من الاجتهاد والمثابرة، وسط تطلع الخريجين إلى مستقبل مهني واعد وخدمة الوطن.

الرقيب الدولي
جسدت احتفالات التخريج في جامعة مؤتة عمق الانتماء الوطني وقيم البذل والعطاء، وسط مشاعر الفخر والاعتزاز بالوطن، واحتفاء بالخريجين الذين أنهوا سنوات من الدراسة والاجتهاد، وبدأوا مرحلة جديدة من حياتهم المهنية.
النعيمات: التخريج حصاد سنوات من الاجتهاد
وقال رئيس جامعة مؤتة الدكتور سلامة النعيمات إن التخريج يعكس حصاد سنوات من الجهود الأكاديمية والاجتهاد والمثابرة، إلى جانب الدعم المستمر من أولياء أمور الطلبة خلال مسيرتهم الدراسية.
وأضاف أن الجامعة تواصل العمل على تقديم تعليم عالي الجودة وتطوير البيئة التعليمية والبحثية، بما يسهم في تأهيل كفاءات واعدة لسوق العمل، مشيرًا إلى تطوير البرامج الأكاديمية والخطط الدراسية وتعزيز البحث العلمي ودعم الباحثين والشراكات والمشاريع الريادية من خلال مركز الريادة والابتكار.
إعداد جيل واعٍ وشريك في التطوير
وقال عميد شؤون الطلبة الدكتور ماهر المبيضين إن الخطط الدراسية أسهمت في صقل شخصية الطلبة وإعداد جيل واعٍ وواثق بنفسه، من خلال تدريبهم وإشراكهم في صنع القرار، ليكونوا شركاء في العملية التعليمية والتطوير.
وأكد أن الجامعة تولي تنمية الوعي والمعرفة والحس الوطني والانتماء للأردن أهمية خاصة، باعتبار الطلبة ركيزة أساسية في مسيرة التطوير.
فرحة الأهالي تتوج رحلة الدراسة
وأكد المبيضين أن فرحة الأهالي خلال احتفالات التخريج عكست مشاعر الفخر والاعتزاز بإنجاز أبنائهم، ورؤية ثمرة سنوات من الدعم والعطاء، مع تطلعهم إلى مستقبل مهني يفتح أمامهم أبواب النجاح والاستقرار.
الخريجون يبدأون مرحلة جديدة
وقالت الخريجة في تخصص المحاسبة سدين الأغوات إن التخرج يمثل بداية لمرحلة جديدة نحو تحقيق أحلام وطموحات أكبر في خدمة الوطن، مشيرة إلى أن فرحة التخرج تتوج سنوات من السهر والاجتهاد، ولا تكتمل إلا بحضور الأهل والأحباب الذين شكلوا السند والدعم طوال الرحلة.





