الأميرة بسمة بنت علي تتابع استعادة المراعي الأردنية (صور)
أميرة تتابع مشروع استعادة المراعي وحفظ بذور النباتات المحلية في الصفاوي والأزرق، بعد إنجاز مرحلته الأولى وزراعة نحو 120 ألف غرسة، تمهيدا لزراعة نصف مليون نبتة في المرحلة الثانية.

الرقيب الدولي
زارت سمو الأميرة بسمة بنت علي، رئيس مجلس أمناء الصندوق الهاشمي لتنمية البادية ومؤسس الحديقة النباتية الملكية، اليوم، مشروع استعادة المراعي وحفظ بذور النباتات المحلية في منطقتي الصفاوي والأزرق، بعد إنجاز المرحلة الأولى من المشروع.
ويهدف المشروع، الذي تنفذه الحديقة النباتية الملكية بتمويل من وزارة البيئة/برنامج التعويضات البيئية، إلى استعادة المراعي وحفظ بذور النباتات في البادية الأردنية، باعتبارها من أهم النظم البيئية الداعمة للمراعي والثروة الحيوانية وتعزيز استدامتها.
زراعة 120 ألف غرسة في البادية
وقالت سمو الأميرة بسمة بنت علي إن المشروع يمثل إنجازا حقيقيا لإعادة تأهيل المراعي وحفظ بذور النباتات، خاصة الأنواع المهددة بالانقراض، على المديين المتوسط والطويل في بنك البذور التابع للحديقة.
وأضافت أن المرحلة الأولى، التي أنجزت بالتعاون مع الشركاء، شملت اختيار 10 مواقع في البادية الشمالية والوسطى والجنوبية، في محيط حفائر حصاد المياه، وزراعة نحو 120 ألف غرسة تمثل 15 نوعا من الشجيرات والأشتال الملائمة للمواقع المختارة.
وأكدت أن الحديقة النباتية الملكية تعمل على مأسسة التعامل مع النباتات المحلية واستدامتها وفق أحدث الأساليب العلمية، من خلال تهيئة الظروف المناسبة لإكثار النباتات والشجيرات الرعوية في موائلها بالصحراء الأردنية، التي تعرضت خلال العقود الماضية للتدهور بفعل الظروف المناخية والاحتطاب والضغوط الرعوية.
التحضير لزراعة نصف مليون نبتة
وأشارت سموها إلى العمل على التحضير لتنفيذ المرحلة الثانية من المشروع، التي تستهدف زراعة نحو نصف مليون نبتة في مواقع جديدة بالبادية الأردنية، للحفاظ على الغطاء النباتي وتعزيز المخزون الآمن من بذور النباتات في التربة، إلى جانب بناء القدرات ونقل المعرفة للمجتمعات المحلية.
البيئة: المشروع نموذج للحفاظ على الغطاء النباتي
من جانبه، أكد وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان حرص الوزارة على إقامة أفضل الشراكات مع المؤسسات العاملة في المجال البيئي، مشيرا إلى أن المشروع الريادي الذي تنفذه الحديقة النباتية الملكية بتمويل من برنامج التعويضات البيئية يمثل نموذجا يحتذى وإضافة نوعية للحفاظ على الغطاء النباتي واستدامته في الصحراء الأردنية.
وأبدى استعداد الوزارة لدعم المشاريع المنتجة والرامية إلى إعادة تأهيل الموائل الرعوية.
حفظ أكثر من 100 نوع نباتي
وشمل المشروع حفظ ومعالجة أكثر من 100 نوع نباتي، وتجفيف أكثر من 2000 عينة بذور لغايات التخزين، إضافة إلى توثيق نحو 200 نوع نباتي وإجراء التحاليل البيولوجية والوراثية للعينات المختارة.
وشملت جولة سمو الأميرة بسمة بنت علي منطقة الارتين في الصفاوي ومنطقة الرتامي في الأزرق، ورافقها مدير عام الحديقة النباتية الملكية المهندس محمد شهبز، ومدير الصندوق الهاشمي لتنمية البادية عايش القطارنة، ومدير وحدة التعويضات البيئية محمد الجازي.








