أميركا تهدد إيران بقوة غير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية
وزير الحرب الأميركي يؤكد جاهزية القوات الأميركية، فيما يعلن ترامب جولة محادثات جديدة مع إيران بعد تعليق الضربات والسعي لاتفاق بشأن التصعيد

.
الرقيب الدولي
أكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن القوات الأميركية ما تزال في حالة تأهب وجاهزة للتحرك، مشيراً إلى أن قرار الرئيس دونالد ترامب تأجيل تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران لم يؤثر على مستوى الجاهزية العسكرية.
وقال هيغسيث في منشور عبر منصة "إكس" إن وزارة الحرب الأميركية مستعدة بمستويات وصفها بأنها "لم نشهدها منذ الحرب العالمية الثانية"، مؤكداً أن الجيش الأميركي على أهبة الاستعداد لأي تطورات.
جولة محادثات جديدة مع إيران
وفي المقابل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن بدء جولة جديدة من المحادثات مع ممثلين إيرانيين، اليوم الاثنين، بعد قراره تعليق تنفيذ موجة جديدة من الضربات العسكرية على إيران.
وأوضح ترامب للصحفيين أن المفاوضات ستُجرى دون الكشف عن مكان انعقادها أو تفاصيل المشاركين فيها، مجددًا التأكيد على أن الضربة التي كانت مخططة ضد إيران كانت ستكون "الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية"، وفق تعبيره.
مساعٍ لاتفاق بشأن مضيق هرمز والملف النووي
وأشار ترامب إلى أن قرار إلغاء الضربات جاء بعد مناشدات من دول في المنطقة، بينها السعودية والإمارات وقطر، إضافة إلى مؤشرات على رغبة إيران في التوصل إلى اتفاق.
وتأتي هذه التطورات بعد اتفاق إطاري سابق بين واشنطن وطهران يهدف إلى إنهاء الحرب، وسط استمرار الجهود الدبلوماسية لمعالجة ملفات التصعيد، وفي مقدمتها مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني.
طهران: مذكرة التفاهم محور العلاقات المقبلة
من جهته، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة ستكون محورًا مهمًا في علاقات طهران الخارجية مستقبلًا، مشيرًا إلى أنها تهدف إلى تعزيز أمن إيران والمنطقة.
كما أعلنت الخارجية الإيرانية أن المحادثات مع سلطنة عُمان بشأن المسار الجديد لمضيق هرمز تقترب من نهايتها، مؤكدة أن الاتفاق لا يتعلق بفتح المضيق أو إغلاقه، وإنما بإيجاد مسار جديد يتم التوافق عليه بين الأطراف.
ترقب دولي لمسار التصعيد
وفي ظل استمرار التهديدات المتبادلة، تترقب المنطقة نتائج المحادثات الجديدة، وسط تساؤلات حول إمكانية تحول المسار الدبلوماسي إلى اتفاق شامل ينهي التصعيد، أو عودة المواجهة العسكرية.





