ترامب يلغي الضربات وإيران تحذر
تشهد منطقة الشرق الأوسط حالة من الهدوء الحذر، اليوم الأحد، بعد تصعيد عسكري غير مسبوق خلال الساعات الماضية، تخللته تهديدات متبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تحركات إقليمية ودولية لخفض التوتر ومنع اتساع رقعة المواجهة

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه قرر الامتناع عن إصدار أوامر بشن ضربات جديدة على إيران في الوقت الحالي، مشيراً إلى وجود أطر عامة لاتفاق محتمل ينهي الحرب، يتضمن فتح مضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي الإيراني.
ترامب يلوّح بالقوة ويفتح باب التفاوض
وأكد ترامب أن القوات الأميركية جاهزة لمواجهة إيران بمستويات من القوة العسكرية وصفها بأنها الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية، لكنه أوضح أن إلغاء الهجوم جاء بناءً على طلب بهدف منح فرصة للتوصل إلى اتفاق سريع.
وأشار إلى أن إسرائيل وافقت على الانضمام إلى الولايات المتحدة في محاولة استكمال اتفاق مع إيران يؤدي إلى إنهاء الصراع.
السعودية تدعو للحوار وخفض التصعيد
وفي سياق الجهود الإقليمية، أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي، ضرورة تغليب لغة الحوار والعمل على تحقيق التهدئة التي تمهد لحلول دبلوماسية تحفظ أمن واستقرار المنطقة.
وشدد على أهمية منع الانجرار إلى صراع أوسع قد تمتد تداعياته إلى الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
إيران تتوعد بالرد على أي هجوم جديد
من جهته، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أي تصعيد عسكري جديد، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية سترد بحزم على أي عمل عدواني.
وقال إن الولايات المتحدة وإسرائيل وأي دول خليجية معنية ستتحمل مسؤولية أي هجمات جديدة، في وقت سبق أن هددت طهران باستهداف بنى تحتية حيوية في إسرائيل ودول الخليج.
المنطقة تترقب مسار الأزمة
وتأتي هذه التطورات وسط مخاوف من توسع المواجهة العسكرية وتأثيراتها على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي، فيما تواصل الأطراف الدولية والإقليمية جهودها لاحتواء الأزمة والبحث عن مسار سياسي يخفف حدة التوتر.





