الأمانة تطلق مبادرات مجتمعية لكبار السن
أمانة عمّان الكبرى ومؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب تطلقان برنامج المبادرات المجتمعية في النادي النهاري لكبار السن بوادي الحدادة لتعزيز الاندماج المجتمعي وتحسين جودة حياة كبار السن

الرقيب الدولي
أطلقت أمانة عمّان الكبرى بالتعاون مع مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب برنامج المبادرات المجتمعية في النادي النهاري لكبار السن بمنطقة وادي الحدادة، بهدف إثراء البرامج المقدمة لهذه الفئة وتعزيز مشاركتهم واندماجهم في المجتمع.
مبادرات شبابية لخدمة كبار السن
ويشارك في تنفيذ البرنامج متطوعو دائرة العطاء التابعة لمؤسسة الأميرة تغريد، ضمن جهود تستهدف تعزيز العمل التطوعي والتكافل المجتمعي، وتنفيذ مبادرات نوعية تدعم الخدمات والأنشطة المقدمة لكبار السن.
ويهدف البرنامج إلى توفير بيئة تفاعلية وداعمة تسهم في تحسين جودة حياة كبار السن، من خلال أنشطة اجتماعية وثقافية وترفيهية تعزز التواصل والمشاركة المجتمعية.
عمّان مدينة صديقة لكبار السن
وقال مدير دائرة المرافق والبرامج الاجتماعية في أمانة عمّان الكبرى محمد الزواهرة، إن إطلاق البرنامج يأتي ضمن مشروع "عمّان مدينة صديقة لكبار السن"، الذي يهدف إلى تطوير برامج وخدمات نوعية تلبي احتياجات هذه الفئة وتعزز حضورها المجتمعي.
وأكد الزواهرة أن التعاون مع مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب يعكس أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني، لتنفيذ مبادرات مستدامة تسهم في تطوير الخدمات المقدمة في النادي النهاري.
جيل الشباب يعزز ثقافة العطاء
من جانبها، أكدت مدير عام مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب الدكتورة أغادير جويحان أن المبادرة تمثل إحدى المبادرات المهمة للمؤسسة، لافتة إلى أن تنفيذها يتم من خلال الفريق الشبابي "دائرة العطاء" الذي يضم فئات عمرية تبدأ من 12 عاماً.
وأشارت إلى أن مشاركة الشباب في هذه المبادرات تعكس قيم العطاء والمسؤولية الاجتماعية، وتعبر عن مشاعر التقدير والامتنان لكبار السن باعتبارهم جزءاً أساسياً من نسيج المجتمع.
نادي وادي الحدادة خدمات متكاملة
ويُعد نادي وادي الحدادة التابع لدائرة المرافق والبرامج الاجتماعية في أمانة عمّان الكبرى، أول نادٍ نهاري لكبار السن يقدم خدمات وأنشطة مجانية متخصصة لهذه الفئة.
ويضم النادي مرافق متنوعة تشمل المطبخ الإنتاجي، وقاعة التدريب الرياضي، وبرامج التوعية النفسية والاجتماعية والصحية، إضافة إلى الأنشطة الترفيهية، بما يوفر بيئة آمنة ومحفزة لكبار السن.




