واشنطن تحذر رعاياها في الشرق الأوسط
حذّرت وزارة الخارجية الأميركية مواطنيها من السفر إلى الشرق الأوسط أو البقاء فيه دون اتخاذ الاحتياطات اللازمة، وسط توقعات بتصعيد عسكري جديد ضد إيران قد يبدأ خلال الساعات المقبلة، مع مخاوف من اضطرابات واسعة في حركة الطيران واستهداف المصالح الأمير

الرقيب الدولي
حذّرت وزارة الخارجية الأميركية، السبت، المواطنين الأميركيين الموجودين في الشرق الأوسط من تصعيد أمني محتمل، داعيةً إلى توخي أقصى درجات الحذر والاستعداد لمغادرة المنطقة في حال تدهور الأوضاع، بالتزامن مع تقارير تتحدث عن احتمال بدء جولة جديدة من الضربات الأميركية ضد إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع.
تحذيرات من اضطرابات في حركة الطيران
وأوضحت الخارجية الأميركية، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، أن شركات طيران عدة ألغت أو أجّلت رحلاتها في المنطقة، فيما ما تزال أخرى تؤخر استئناف جداولها التشغيلية، محذرةً من احتمالات إغلاق مؤقت للمجال الجوي وتعطل حركة السفر.
ودعت الوزارة المواطنين الأميركيين إلى إعادة النظر في السفر إلى الشرق الأوسط أو المرور عبره، مع متابعة تحديثات المطارات وشركات الطيران بشكل مستمر.
مخاوف من استهداف المصالح الأميركية
وأكدت الخارجية أن منشآت دبلوماسية أميركية، بينها بعثات تقع خارج الشرق الأوسط، تعرضت للاستهداف سابقاً، مشيرةً إلى أن إيران والجماعات المتحالفة معها قد تستهدف مصالح أميركية أخرى حول العالم، بما يشمل الشركات والمؤسسات الأميركية.
ضغوط عسكرية مع إبقاء باب التفاوض مفتوحاً
وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع تقارير أفادت بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمر بمواصلة الضربات العسكرية ضد إيران، بعد تقييم خلص إلى أن المسار الدبلوماسي لم يحقق النتائج المطلوبة.
ووفقاً لما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة، فإن جولة جديدة من الهجمات الأميركية قد تبدأ بحلول يوم الأحد وتستمر عدة أيام، رغم استمرار الاتصالات الدبلوماسية بين الجانبين.
اجتماع أمني في كامب ديفيد
وبحث ترامب، مساء الجمعة، مع فريقه للأمن القومي في منتجع كامب ديفيد تطورات الأزمة وخيارات التعامل مع إيران، وسط توجه لزيادة الضغط العسكري لدفع طهران إلى تقديم تنازلات، مع الإبقاء على إمكانية العودة إلى المفاوضات إذا غيّرت القيادة الإيرانية موقفها.





