الأعيان يحذرون من مخططات تهجير الفلسطينيين
لجنة فلسطين تدين تصعيد الاحتلال واعتداءات المستوطنين وتؤكد ضرورة حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني

اعتداءات ممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني
وأكدت اللجنة، في بيان لها، أن اعتداءات المستوطنين التي أسفرت خلال الأيام الماضية عن سقوط شهداء وإحراق مساجد والاعتداء على منازل المواطنين وممتلكاتهم، تأتي ضمن نهج ممنهج يستهدف الفلسطينيين ويمس هويتهم الوطنية، مشددة على أن هذه الممارسات لا يمكن التعامل معها باعتبارها حوادث فردية.
وأشارت إلى أن توفير الحماية العسكرية للمستوطنين خلال تنفيذ اعتداءاتهم يؤكد وجود سياسة منظمة تهدف إلى تفريغ الأراضي الفلسطينية من سكانها الأصليين، في انتهاك واضح للقانون الدولي والقانون الإنساني وقرارات الشرعية الدولية.
رفض محاولات تغيير الواقع في القدس والضفة
وحذرت اللجنة من خطورة استمرار الاعتداءات على دور العبادة والممتلكات الفلسطينية، إلى جانب استمرار العدوان على قطاع غزة، والانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، والتوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي، معتبرة أن هذه الإجراءات تهدف إلى تقويض فرص تحقيق السلام وفرض واقع جديد يخالف الحقوق التاريخية والقانونية للشعب الفلسطيني.
إشادة بالموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية
وأشادت اللجنة بالمواقف الأردنية الثابتة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن القضية الفلسطينية، والتحركات الدبلوماسية المتواصلة لوقف العدوان وحماية الشعب الفلسطيني.
وأكدت أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تمثل ركيزة أساسية للحفاظ على هوية المدينة وصون وضعها التاريخي والقانوني، مشيدة بدور اللجنة الملكية لشؤون القدس في توثيق الانتهاكات الإسرائيلية وكشف ممارسات الاحتلال أمام المجتمع الدولي.
دعوة لتحرك دولي فاعل
ودعت لجنة فلسطين المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما واتخاذ خطوات عملية لوقف اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وإنهاء سياسات الاستيطان والتهجير القسري ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
وأكدت اللجنة أن استمرار غياب المحاسبة يشجع على مواصلة التصعيد ويهدد أمن المنطقة واستقرارها، مجددة دعمها لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين.




