أخبار ساخنة

فشل إظهار اربد عاصمة للثقافة العربية سيطيح برؤوس كثيرة في مواقع وظيفية متقدمة

كتب عدنان نصار - لم يكن اعلان (اربد) عاصمة الثقافة العربية لعام 2022 ،من الأمور الصغيرة وطنيا ،بل هو من المشاريع المعنوية الكبيرة على مستوى المملكة ، وكان الأجدر والاجدى و

شاركWhatsAppFacebookX
فشل إظهار اربد عاصمة للثقافة العربية سيطيح برؤوس كثيرة في مواقع وظيفية متقدمة
جانب من الفوضى في احتفالية جامعة اليرموك


كتب عدنان نصار  -

لم يكن اعلان (اربد) عاصمة الثقافة العربية لعام 2022 ،من الأمور الصغيرة وطنيا ،بل هو من المشاريع المعنوية الكبيرة على مستوى المملكة ، وكان الأجدر والاجدى والانفع ان يتم الاستعداد لهذا الحدث منذ أن تم اعلان اربد عاصمة للثقافة العربية عام 2018،وما تلى هذا التاريخ من وقت كان كافيا للتحضير ،والخروج بحفل يليق بوطن ومدينة عريقة ،بيد ان هذا الشيء لم يحدث.

ولعل الفشل الذريع الذي لحق بالاحتفالية اليومين الفائتين، وفشل مركب سبقه في التخبط والأرباك في تشكيل اللجان المنبثقة عن المكتب التنفيذي لاربد عاصمة الثقافة العربية، المنبثق عن اللجنة العليا للاحتفالية التي يرأسها رئيس الوزراء ..نقول فشل مركب لان تراكم الأخطاء منذ بداية العام الحالي تفاقم لدرجة لافتة للنظر ،وفق ما أكده أعضاء داخل المكتب التنفيذي لاربد عاصمة الثقافة العربية، ولجان تم تشكيلها على عجل ، وربما حول موائد الطعام التراثي ،الذي كان يقام في أرياف المحافظة بدعم مباشر من المكتب التنفيذي ..

لا ننتقد، لمجرد النقد ، ولا نسعى إلى طمس المنجز في هذا الشأن ان كان المنجز اصلا موجود ..فما حدث على مدى اليومين الفائتين كان كافيا لاطلاق الحكم بفشل مدوي وفاضح وواضح تحدثت عنه الوفود العربية الرسمية المشاركة ،قبل أن يتحدث عنه أبناء المحافظة ،أو الحاضرين من العاصمة والمحافظات الأخرى. 

يقول أعضاء في البرلمان الأردني، ان ما حدث في سوء إدارة الاحتفالية مخجل جدا ، ولا يرتقي إلى مستوى رقي المحافظة ،أو أهمية الحدث .

مثقفون وكتاب من أعضاء رابطة الكتاب الأردنيين يصفون ما حدث بإنتكاسة ثقافية والسبب وفق وصفهم تغييب قصري وحصري لجمع من المثقفين الحقيقين عن المشهد الثقافي ،فيما يرى بعض المثقفين ان التغييب كان يهدف إلى تنفيع من يجاورون العمل الثقافي .!

بعيدا عن الاراء ، وقريبا من الانطباع الداخلي لمراقبين واكبوا الحدث يومي السبت والأحد الماضيين ،فإن الأقرب إلى المشهد من داخل الاحتفالية ما جرى من تمتمات ونقد لاذع للاحتفالية برمتها ..ناهيك عن وسائل التواصل الاجتماعي التي برعت في استحداث النقد الساخر على طريقة "نكت" بعد احتفالية ممتلئة بمغالطات وارباكات،وفوضى وصلت حد ضرب الكف بالكف والحوقلة عما جرى لمدينة الإنسان، وايقونة المدن الأردنية(اربد).

مصادر مطلعة جمعني بهم لقاء مع وزير الاعلام الزميل فيصل الشبول، اشاروا بلغة حازمة ان ما حدث من فوضى وتغييب للإدارة المثالية هو محط اهتمام مسؤولين في عمان ، الذين عبروا عن استياءهم الشديد لهذا الفشل في إدارة المشهد الثقافي لاربد عاصمة الثقافة العربية لعام 2022..وعلى قاعدة العقاب والثواب،تشير ذات المصادر ان رؤوس كثيرة وفي مواقع وظيفية متقدمة في محافظة اربد ستطير بعد أن اشبعوا الناس تنظير "بجاهزيتهم العالية المزعومة"لمثل هذا الحدث ..واصفين ما حدث بأنه محاولات افشال مشروع دولة بسبب سوء الإدارة..فهل ستطير رؤوس فعلا عما قريب ..ننتظر .

أخبار ذات صلة