عربي ودولي

تقرير برلماني أميركي يتهم الصين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بحق الأويغور

اتهم برلمانيون أميركيون في واشنطن، مساء أمس الأربعاء، الصين بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية" بقمعها أقلية الأويغور المسلمة في إقليم شينجيانغ، مطالبين إدارة الرئيس دونالد ترمب بفرض عقوبات على بكين.

شاركWhatsAppFacebookX
تقرير برلماني أميركي يتهم الصين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بحق الأويغور
الرقيب الدولي -

 اتهم برلمانيون أميركيون في واشنطن، مساء أمس الأربعاء، الصين بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية" بقمعها أقلية الأويغور المسلمة في إقليم شينجيانغ، مطالبين إدارة الرئيس دونالد ترمب بفرض عقوبات على بكين.

وفي تقريرها السنوي، أعربت لجنة في الكونغرس مكلّفة بمراقبة أوضاع حقوق الإنسان في الصين عن قلقها البالغ إزاء مصير الأويغور. 

وتتّهم الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية السلطات الصينية باحتجاز مليون شخص على الأقلّ من أبناء هذه الأقليّة في معسكرات احتجاز، لكنّ بكين تنفي هذه الاتهامات، مؤكّدة أنّ هذه المعسكرات هي مراكز إعادة تأهيل مهني لمكافحة التطرف. 

وجاء في التقرير الذي نُشر الأربعاء أنّ "اللجنة تشتبه في أنّ السلطات الصينية ترتكب جرائم ضد الإنسانية بحق الأويغور وغيرهم من أبناء العرقيات التركية المسلمة".

وقال عضو اللجنة كريس سميث عن شهادات لأويغور قالوا إنهم تعرّضوا لمضايقات بسبب ديانتهم، مضيفا في مؤتمر صحافي "نحن نتحدّث عن جرائم ضد الإنسانية على نطاق ضخم".

وتعهد أحد رئيسي اللجنة السناتور ماركو روبيو المقرّب من الرئيس ترمب بأن يقرّ الكونغرس قريباً مشروع قانون يطلب فرض عقوبات على مسؤولين صينيين ويضع قيوداً على تصدير أجهزة المراقبة وغيرها من التجهيزات التي تُستخدم في قمع الأويغور في شينجيانغ.

وصادق مجلس النواب الأميركي في كانون الأول على مشروع قانون يدعو لفرض عقوبات على الصين على خلفية قمع الأويغور أثار "استياء بالغا" لدى بكين.

 كما تبنى مجلس الشيوخ مبادرة تصب في هذا الاتجاه، وبات يتعين على مجلسي الكونغرس الاتفاق على صياغة نص موحد حول هذا الموضوع .

أخبار ذات صلة