وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://stage.alraqeb.net/news/60376/%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D8%B1%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9
أسبوع اصرار المعلمين يحرج الحكومة
الرقيب الدولي - عمان - علي الجبور : يبدو ان دخول المعلمين في أسبوع إصرارهم الذي اعلن عنه نائب نقيب المعلمين الدكتور ناصر نواصره للاستمرار في إضرابهم المفتوح وللأسبوع الثالث على التوالي ورهن فكه لحين اعتراف الحكومة بعلاوة 50% وتقديم اعتذار للانت

الرقيب الدولي - عمان - علي الجبور :
يبدو ان دخول المعلمين في أسبوع إصرارهم الذي اعلن عنه نائب نقيب المعلمين الدكتور ناصر نواصره للاستمرار في إضرابهم المفتوح وللأسبوع الثالث على التوالي ورهن فكه لحين اعتراف الحكومة بعلاوة 50% وتقديم اعتذار للانتهاكات التي مورست ضد عدد من المعلمين في اعتصام الكرامة، احرج الحكومة من جديد وعقد مشهد حل الازمة بالرغم من محاولات حكومية عديدة لتضييق فجوة الخلاف وتقريب وجهات النظر مع المعلمين.
مناورات حكومية عديدة قادها الرزاز وفريقه الوزاري لاحتواء تداعيات الازمة من خلال وساطات نيابية وأخرى شعبية لاقناع المعلمين بضرورة فك إضرابهم والعودة الى التدريس، لاقت رفضا وموقفا صارما من مجلس نقابة المعلمين بعدم الاستجابة لها، لخلوها من اعتراف صريح بعلاوتهم التي طال انتظار اقرارها منذ سنوات.
وزارة التربية وجهت كتبا الى مدراء التربية بضرورة تزويدها باسماء المعلمين المتوقفين عن التدريس وأخرى تتعلق بقبولها اي استقالة يتقدم بها اي معلم، في محاولة منها لاضعاف الإضراب الذي شل العملية التربوية في مدارس المملكة، الا انها لم تفلح في انقاص نسبة الإضراب التي استقرت عند 100% منذ البدء بتنفيذه بقرار نقابي كخطوة تصعيدية تعبيرا عن عدم التفات الحكومة لمطلبهم.
ولم يقف الامر عند هذا الحد بل اضطرت وزارة التربية والتعليم الى توجيه مدراء التربية بضرورة حث الأهالي الى إرسال ابنائهم الطلبة الى المدارس، الا ان النتيجة كانت واضحة من خلال خلو المدارس من اية طلبة ما يشير الى حالة تعاطف شعبي كبير مع المعلمين ومساندتهم في تحقيق مطلبهم العادل وعدم الالتفاف الى تلك الدعوات.
المعلمون اليوم يسطرون اروع صور الثبات والتماسك في قوة التنظيم والتنسيق، فنائب نقيب المعلمين د.ناصر نواصره استطاع ان يخلق حالة من التناغم والانسجام مع بقية زملائه اعضاء مجلس النقابة والتوافق على اتخاذ قرارات لاقت اذنا صاغية من قبل المعلمين الذين وضعوا ثقتهم بقدرة مجلسهم على مفاوضة الحكومة وانتزاع حقهم بدون تقديم اي تنازلات.
حكومة الرزاز باتت في موقف لا تحسد عليه، فشعبيتها تتراجع يوما بعد يوم، بسبب إخفاقها في أدارة العديد من الملفات الهامة محليا لا سيما التحديات الاقتصادية الكبيرة التي تمر بها الدولة، وتجد نفسها اليوم عاجزة عن الخروج من مأزق أسقطت نفسها به بسبب تعنتها بعدم الاعتراف بمطالب المعلمين، فهل تسعف نفسها وتتدارك أخطاءها باتخاذ قرار يلبي طموح المعلمين.




