وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://stage.alraqeb.net/news/59187/%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%83%D8%B1%D9%87-%D9%87%D9%8A-%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%B2-%D9%84%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%81%D8%B1-%D8%9F
هل الفكره هي كروز لكل مسافر ؟ !
الرقيب الدولي - كتب النائب معتز ابو رمان منشورا على صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" علق فيه على قرارات الحكومة ا

الرقيب الدولي -
كتب النائب معتز ابو رمان منشورا على صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" علق فيه على قرارات الحكومة الاخيرة المتعلقة باتخاذ حزمة من الإجراءات للحد من التعريب عبر المعابر المختلفة، والذي اشعل احتجاجات واسعة في مدينة اربد رفضا لتلك الإجراءات .
وقال ابو رمان "بداية استغرب الغياب الحكومي و لكني سأدلي بدلوي ،، الموضوع ليس كما يعتقد البعض انه " كروز دخان " !! ،، الموضوع اخطر بكثير و انعكست اثاره بشكل كبير على تراجع ٣٠٪ عن الايرادات المتوقعه و التي كانت مقدره ب مليار و مائه و أربعون مليون و لن تتعدى ٨٠٠ مليون على احسن حال ((و قد يزداد الانخفاض اذا استمر الامر كما هو ))،،، و الأخطر من ذلك ان المشكله تتفاقم بشكل يومي لدخول ركاب جدد في ظل غياب الرقابه او ما اصبح عرفا بعدم التدقيق و بالأخص بالأصناف التي تحقق فروقات جمركيه عاليه و ابرزها الدخان و المشروبات الروحية ..
واضاف "ما يحصل من تهريب عبر الحدود الشماليه اصبح نمطي و شمولي لانه لا يؤثر فقط على محافظة الرمثا كما قد يعتقد البعض بل تاثيره يمتد على كل الوطن ،، ((فالنقطه الجمركيه هي عباره عن منفذ فقط ..)).
وقال ابو رمان "المشكله الحقيقه ان هنالك تقصير حكومي واضح بغياب الخطاب المقنع للشارع و الذي يفند بالأرقام حجم الضرر على الاقتصاد الوطني في بعض الأصناف و الذي ينعكس اثره على كل الاصعده ،، و تصوير المشكله بأنها مجرد تعليمات جديده بخصوص المسافرين لا يكشف حقيقيه ما يحصل من تهريب علني و يومي و بكميات ، بل ان القرار الذي تسرب كالعاده ! بصيغته التي جاء بها قد حجّم المشكله و البسها ثوب غير ثوبها الحقيقي".
واشار الى ان الحل هو ان يطلع المواطن على الحقائق حتى لا تزداد ازمة الثقه التي نتجت عن غياب المعلومه للمواطن يوما بعد يوم ،و سببت حاله التعاطف التي شهدناه على مواقع التواصل ضد القرار .
وتسائل ابو رمان "فلماذا لا يظهر دولة رئيس الوزراء او نائبه بمؤتمر صحفي اقتصادي مباشر للمواطن يوضح اثر مشكلة التهريب تحديدا و ابعادها بالأرقام و من المستفيد منها للرأي العام ،،!!
وقال ، رغم عدم قناعتي التامه بالسياسات الضريبه التخبطيه التي "شهدناه منذ عده أعوام و عبر تعاقب الحكومات لا استثني منهم احد " في رفع غير مدروس النتائج ابتداء مما عرف بالتوحيد المالي الشامل للضريبه المضافه و نهاية ببرامج الإصلاح الاقتصادي المتهالكة ، و كنت حذرت مرارا منه تحت القبه حتى ثبت فشل الموازنات السابقه جميعها بتحقيق أرقامها الضريبيه ، ، فأنني ايضا" ارى ان الفساد لا يجزأ(( كبيره او صغيره ))، و التهريب من أبرزه ، سواء بالحاويه او بالسياره او بالمسافر ..
وختم "بالنهايه اذا لم تستطع محاربة التهريب كما يجب فلا تخضع له كما لا يجب ،،،!".




