وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://stage.alraqeb.net/news/4349/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%85%D8%A9-%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%B1-%D9%81%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D8%A1
العقيد الغوانمة .. كالنسر فوق القمة الشماء
الرقيب الدولي - عمان - خاص - انتشرت في المجتمع في الآونة الاخيرة ظاهرة الافتراء على الآخرين وتفاقمت حدتها مع تطور وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي. ولا شك أن الافتراء على الناس ظاهرة خطيرة، يتمثل بالكذب والادعاءات التي لا أصل

الرقيب الدولي - عمان - خاص -
انتشرت في المجتمع في الآونة الاخيرة ظاهرة الافتراء على الآخرين وتفاقمت حدتها مع تطور وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي.
ولا شك أن الافتراء على الناس ظاهرة خطيرة، يتمثل بالكذب والادعاءات التي لا أصل لها، من قبل بعض البشر لإثارة الفتن، ونشر النزاعات بين الناس من خلال نقلهم للكلام السيئ أو التلفيق لبعضه بهدف تحقيق بعض المكاسب والمصالح الشخصية إلى جانب الغيرة والحقد والحسد من نجاحات الآخرين.
وللأسف فإن مما استجد في زمننا الحالي الاستغلال السيء لوسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي فنجد أن شخصًا ما، له موقف من شخص آخر وحتى يتشفى منه يلجأ إلى الافتراء عليه بغير وجه حق، بل يلصق به قصصًا من نسج الخيال وكل ذلك من باب الافتراء والتعدي والعدوان، ونسي هذا وأمثاله عقاب الله، ونسي يوم الحساب يوم يقف بين يدي الله، وينصب الميزان يوم العرض الأكبر على الله، يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون، قال تعالى: الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (يس 65).
كما واعتدنا على قراءة بعض الأخبار الملفقة التي يتناقلها بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي دون التحقق من صحة ما تحمله في طياتها الكثير من الحقد والبغضاء اتجاه بعض رجالات الوطن الاوفياء المخلصين في عملهم تستهدف النيل من سمعتهم العطرة ونظافة يدهم ولا تخرج من دائرة اغتيال الشخصية .
هذه الأخبار لم يسلم منها عدد من كبار مسؤولي الدولة مدنيين وعسكريين، وتتنوع أهدافها وأساليبها الدنيئة في محاولة فاشلة لتشويه صورة بعض رجال الدولة المشهود لهم بالسيرة العطرة ومسيرة الإنجازات الحافلة بالعطاء .
اخر تلك الاساءات ما تعرض له مدير مخابرات العقبة العقيد مازن الغوانمة من حملة ظالمة يقودها احد زملائه المتقاعدين اخيراً من الجهاز تتضمن اتهامات باطلة وادعاءات مزيفة لاقت غضب عدد كبير من ابناء الوطن بشكل عام والعقبة بشكل خاص ممن يعرفون الغوانمة عّن قرب ومدى الأخلاق العالية التي يتمتع بها .
وهنا نشير الى ان المشهر كان حتى فترة قريبة احد أفراد جهاز المخابرات العامة الذي نعتز به ونحترم حساسية طبيعة عمله ودوره في الامن الوطني ولا يجوز في اي حال من الاحوال التشهير بأحد منتسبيه الا من خلال القنوات الرسمية الداخلية للجهاز هذا اذا كان ما يمتلكه يحمل شيئا من الحقائق .
وهنا نقول للعقيد الغوانمة ثق تماما بانه "لا ترمى بالحجر الا الشجرة المثمرة".. فلا تأسف، ولا تحزن ، ولا تشكي اذا رمتك الناس بالكلام ولاحقتك العيون بالملام وتبعتك بالخفاء الاقدام فأنت لم تلاقي ما لاقيته ألا لكونك رجل معطاء امين مخلص في عملك ، لذلك فأنت ترمى، وتقذف، فاذا شعرت بأن ريحا ًً قادمة من هناك فلا تنتظرها الى أن تصل أليك بل تقدم أنت وسر للأمام بكل ثقة لتثبت لهم بأنك أقوى وأقدر وانت كذلك!! كالنسر فوق القمة الشماء..




