تجهيز متحف الرمثا للتراث في البريد القديم
أنهت بلدية الرمثا أعمال تجهيز وتأهيل متحف الرمثا للتراث في مبنى «البريد القديم» التاريخي، بالتعاون مع وزارة الثقافة، بهدف حفظ الذاكرة الشعبية والموروث الثقافي الأردني.

الرقيب الدولي
أنهت كوادر بلدية الرمثا، اليوم الأحد، أعمال تجهيز وتأهيل متحف الرمثا للتراث في مبنى «البريد القديم» التاريخي، بالشراكة مع وزارة الثقافة، في خطوة تهدف إلى صون الذاكرة الشعبية والحفاظ على الموروث الثقافي الأردني.
تأهيل المبنى التاريخي
وقال رئيس لجنة بلدية الرمثا جمال أبو عبيد إن كوادر البلدية نفذت أعمالًا هندسية وفنية لإعادة ترميم وتأهيل المبنى، مع الحفاظ على طابعه المعماري وشواهده التراثية.
وأضاف أن قاعات وخزائن العرض جُهزت بأنظمة إنارة ومعايير بيئية وفنية تتوافق مع المتطلبات المتحفية الحديثة، ليصبح المبنى جاهزًا لاستقبال الزوار والمهتمين.
مقتنيات من المجتمع المحلي
وأشار أبو عبيد إلى أن المتحف يعتمد في محتواه وقيمته المعنوية على الشراكة المجتمعية، من خلال ما يقدمه أبناء الرمثا من تحف وأثريات ومقتنيات نادرة ووثائق تاريخية، بما يحفظ جانبًا من تاريخ الآباء والأجداد.
توثيق وحماية المقتنيات
وتولي بلدية الرمثا أهمية لحفظ وصيانة المقتنيات التراثية، من خلال فرق مختصة تعمل على توثيق وأرشفة كل قطعة وتسجيل بياناتها، إلى جانب توفير الحماية والرعاية الفنية اللازمة لمنع تلفها والحفاظ على قيمتها التاريخية.
دعوة للمشاركة المجتمعية
ودعت البلدية أبناء المجتمع المحلي إلى المساهمة في رفد المتحف بما يمتلكونه من أدوات ومقتنيات تراثية، بما يسهم في توثيق التاريخ المحلي وإبراز الموروث الثقافي للرمثا والأردن.




