المصري يطلع على ثلاث رؤى لتطوير تل إربد (صور)
اطلع نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية وليد المصري على ثلاثة مخططات مقترحة لإنشاء حديقة تل إربد، بمشاركة مختصين من ثلاث جامعات أردنية، وبما يراعي

الرقيب الدولي
اطلع نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري، بحضور رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام، على ثلاثة مخططات مقترحة لإنشاء حديقة تل إربد.
ثلاث رؤى لتطوير تل إربد
وقدم المخططات مختصون من كليات العمارة في جامعة اليرموك، وجامعة العلوم والتكنولوجيا، وجامعة آل البيت، حيث تضمنت رؤى متعددة لإنشاء الحديقة بما ينسجم مع طبيعة الموقع وأهميته التاريخية واحتياجات أهالي المدينة.
وأكد المصري الأهمية الكبيرة التي يوليها رئيس الحكومة للمشروع، مشدداً على ضرورة زيادة المساحات الخضراء داخل الحديقة من خلال تكثيف زراعة الأشجار، وإيجاد منطقة خاصة بالأطفال ومناطق لممارسة ألعاب اللياقة الخارجية.
هوية تاريخية للحديقة
ودعا المصري إلى إيجاد هوية للمشروع ترتبط بذاكرة أهالي إربد وتسهم في إحياء هذه الذاكرة، خاصة مع وجود ثلاث مدارس تاريخية على ظهر التل، هي مدرسة حسن كامل الصباح، ومدرسة وصفي التل الصناعية، ومدرسة ثانوية إربد.
وأشار إلى أهمية مراعاة المعالم التراثية المحيطة بالموقع، ومنها دار السرايا وبيت عرار الثقافي، بما يعزز البعد الثقافي والتاريخي للمشروع.
متنفس لأهالي المدينة
وقال المصري إن الحديقة ستقام بالأساس لتوفير متنفس ومساحات خضراء لأهالي المدينة، مطالباً بالحد من المشاريع الاستثمارية داخلها قدر الإمكان، مع إنشاء عدد محدود من الأكشاك لتقديم الخدمات للزوار.
كما دعا إلى إيجاد مطلات مناسبة على الواجهتين الشمالية والجنوبية للتل، وإنشاء ممشى يحيط بالحديقة، بما يوفر مساحة مناسبة للتنزه والاستراحة وممارسة الأنشطة.
ربط المشروع بحركة وسط المدينة
وأكد المصري ضرورة أن يفكر مصممو الحديقة باحتياجات أهالي المدينة، والعمل على إضفاء هوية واضحة على المشروع تراعي البعد التاريخي لإربد.
وشدد على أهمية أن تكون الحديقة قابلة للتكامل مع محيطها وجاذبة للزوار، وألا تنفصل مخططاتها عن الدراسات المرورية التي تجريها البلدية لإيجاد حلول لحركة المرور في وسط المدينة.
البلدية: إنجاز المشروع بأسرع وقت
من جهته، بين رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام أن البلدية جادة في إنشاء الحديقة بأسرع وقت ممكن، وأنها قطعت شوطاً كبيراً في إزالة الأبنية القديمة غير التراثية داخل مدرسة وصفي التل الصناعية، والتي كان معظمها آيلاً للسقوط.
وأوضح أن المنطقة تشكل المساحة الأكبر من الحديقة، مشيراً إلى أن مشروع الإنشاء يتضمن تخصيص موقع لاصطفاف المركبات وإعادة تأهيل جميع الأدراج التي تصل المدينة بالتل.
تل إربد وجهة للفعاليات
وأكد العزام أن التغييرات التي أجرتها البلدية في المنطقة جعلتها منطقة جذب كبيرة، وباتت تشهد ارتياد أعداد كبيرة من المواطنين يومياً، كما تحول التل إلى موقع للاحتفالات العامة في المدينة.
وشهد اللقاء استعراض المخططات الثلاثة المقدمة من كليات العمارة في الجامعات الأردنية، والتي تضمنت عدة تصورات لتطوير الحديقة بما يحافظ على خصوصية الموقع ويعزز قيمته الخضراء والتراثية.










