حملة نظافة لحماية موقع بيت راس الأثري (صور)
أكد محافظ إربد فراس أبو الغنم أن حماية البيئة والحفاظ على نظافة المواقع السياحية والأثرية مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب تضافر جهود الجهات الرسمية والأهلية والمجتمع المحلي وتعزيز الوعي البيئي لدى المواطنين والزوار، بما يحافظ على الوجه الحضاري للممل

الرقيب الدولي
أكد محافظ إربد فراس أبو الغنم أن حماية البيئة والحفاظ على نظافة المواقع السياحية والأثرية مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب تضافر جهود الجهات الرسمية والأهلية والمجتمع المحلي وتعزيز الوعي البيئي لدى المواطنين والزوار، بما يحافظ على الوجه الحضاري للمملكة.
وقال أبو الغنم خلال رعايته حملة نظافة بيئية في منطقة موقع بيت راس الأثري شمال إربد اليوم الاثنين، إن تنفيذ هذه الحملات يأتي في إطار التوجيهات الحكومية وبتوجيه من وزير الداخلية، للارتقاء بمستوى النظافة في مواقع التنزه والمواقع السياحية والأثرية والحد من ظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات، بما ينسجم مع البرنامج التنفيذي للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات.
تكثيف الحملات الميدانية والتوعوية
وأشار إلى أهمية تكثيف الحملات الميدانية والتوعوية في مختلف المواقع السياحية والأثرية، باعتبارها جزءاً من الجهود الوطنية الرامية إلى حماية البيئة وصون الإرث الحضاري، مؤكداً أن الحفاظ على هذه المواقع يتطلب شراكة حقيقية بين مختلف المؤسسات والجهات المعنية والمجتمع المحلي.
ودعا أبو الغنم المواطنين والزوار إلى الالتزام بالسلوكيات البيئية السليمة وعدم إلقاء النفايات في المواقع العامة والسياحية والأثرية، والتعامل معها باعتبارها ثروة وطنية وإرثاً حضارياً يجب المحافظة عليه للأجيال المقبلة.
مشاركة رسمية وأهلية في الحملة
وشهدت الحملة، التي نفذت بمشاركة مؤسسات رسمية وأهلية والشرطة المجتمعية والإدارة الملكية لحماية البيئة، تنظيف الموقع الأثري ومحيطه وإزالة النفايات والمخلفات، بما يسهم في الحفاظ على القيمة التاريخية والسياحية للموقع وتعزيز المظهر الحضاري للمحافظة.
تعاون لحماية الإرث التاريخي
وتأتي الحملة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف الجهات الرسمية والأمنية والأهلية والمجتمع المحلي، بما يسهم في ترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة والمواقع الأثرية والسياحية وتعزيز الممارسات الإيجابية التي تحافظ على هذه المواقع وتبرز مكانة محافظة إربد وإرثها التاريخي والسياحي.








