أخبار الأردن

ندوة تناقش تحصين الجبهة الداخلية

ركزت ندوة في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية على أهمية ترسيخ الوعي المجتمعي، وتعزيز الهوية الوطنية، وتمكين الشباب، وتكامل مؤسسات الدولة لمواجهة التحديات المعاصرة.

شاركWhatsAppFacebookX
ندوة تناقش تحصين الجبهة الداخلية

 

الرقيب الدولي - نظمت كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية ندوة بعنوان "تحصين الجبهة الداخلية وتعزيز السلم المجتمعي في مواجهة التحديات المعاصرة"، بمشاركة أمين عام وزارة الداخلية خالد أبو حمور، وأمين عام وزارة التنمية الاجتماعية الدكتور برق الضمور، ونائب عميد كلية الأمير حسن للعلوم الإسلامية العقيد الدكتور خالد البطوش، وذلك بحضور آمر وأعضاء هيئة التوجيه في الكلية والدارسين في دورة الدفاع الوطني (24).
محاور الندوة
تناولت الندوة مفهوم الجبهة الداخلية والسلم المجتمعي وأبعادهما الاستراتيجية، وسياسات وآليات تعزيز المناعة الوطنية، وإدارة التنوع المجتمعي، وتعزيز الهوية الوطنية الجامعة، باعتبارها ركائز أساسية للحفاظ على استقرار المجتمع.
الوعي والتشريعات
وأكد أمين عام وزارة الداخلية خالد أبو حمور أن تعزيز الجبهة الداخلية يتطلب وعياً مجتمعياً راسخاً وتعاوناً بين مختلف المؤسسات والأفراد، مشيراً إلى أن مواجهة التحديات المعاصرة تستند إلى منظومة تشريعية فاعلة، وفي مقدمتها قانون الجرائم الإلكترونية، الذي أسهم في الحد من الجرائم الرقمية وخطاب الكراهية، بما يعزز تماسك المجتمع ويحافظ على وحدته.
وشدد على أهمية تمكين الشباب واستثمار طاقاتهم، والحد من ظاهرتي العنف الجامعي والبطالة، لما لذلك من أثر مباشر في دعم الأمن الوطني وترسيخ السلم المجتمعي.
شبكة حماية وطنية
من جانبه، استعرض الدكتور برق الضمور مفهوم السلم المجتمعي والهندسة الاجتماعية، موضحاً أن الجبهة الداخلية ليست مفهوماً أمنياً ضيقاً، وإنما منظومة وطنية متعددة الأبعاد تقوم على تكامل مؤسسات الرعاية والحماية الاجتماعية مع المؤسسات الأمنية والعسكرية، لبناء شبكة حماية وطنية مرنة وقادرة على مواجهة مختلف التحديات.
وأشار إلى أن وزارة التنمية الاجتماعية تعمل وفق الرؤية الملكية لتطوير السياسات التي تعزز الحماية الاجتماعية وتقوي الجبهة الداخلية.
إدارة التنوع
بدوره، تناول العقيد الدكتور خالد البطوش مفهوم التنوع الفكري والسياسي والفقهي في الإسلام، موضحاً أن إدارة التنوع المجتمعي تهدف إلى استثمار الاختلاف بين مكونات المجتمع بما يحقق الأمن والاستقرار والعمران، ويعزز السلم المجتمعي من خلال تنظيم العلاقات بين مختلف مكونات المجتمع.
نقاش مفتوح
واختتمت الندوة بنقاش موسع أجاب خلاله المشاركون على أسئلة واستفسارات الحضور، مؤكدين أهمية استمرار الحوار الوطني لتعزيز المناعة المجتمعية وترسيخ قيم الوحدة والتماسك الوطني.

أخبار ذات صلة