تعاون أردني رواندي يفتح آفاق الاستثمار
بحث أردني رواندي لفتح مجالات استثمارية جديدة في الصناعة والخدمات والتكنولوجيا، وتعزيز الشراكات بين رجال الأعمال واستكشاف فرص دخول الأسواق الإفريقية عبر رواندا.

الرقيب الدولي - بحثت هيئة مستثمري المناطق الحرة الأردنية فرص تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع رواندا، في قطاعات صناعية وتجارية وخدمية، وسط توجه لبحث إقامة مشاريع مشتركة واستقطاب استثمارات جديدة.
شراكات اقتصادية بقطاعات متعددة
بحث نائب رئيس هيئة مستثمري المناطق الحرة الأردنية المهندس عامر الجيوسي مع سفير جمهورية رواندا لدى المملكة جيمس نغانغو، فرص التعاون بين المستثمرين الأردنيين ونظرائهم في رواندا.
وناقش اللقاء سبل الاستفادة من الفرص المتاحة في عدد من القطاعات الصناعية والتجارية والخدمية، إضافة إلى استعراض بيئة الاستثمار والتسهيلات المقدمة للمستثمرين الأجانب.
فرص أمام الخبرات الأردنية
وأكد الجيوسي أن اللقاء وفر للمستثمرين فرصة للتعرف على السوق الرواندية والتشريعات المنظمة للاستثمار، إلى جانب تكاليف الإنتاج والطاقة والاتصالات والأراضي والإنشاءات وآليات تحويل الأموال وحماية الاستثمارات الأجنبية.
وأشار إلى أن المستثمرين الأردنيين يمتلكون خبرات يمكن أن تجد فرصاً واعدة في رواندا، خاصة في الصناعات التعدينية ومعدات الكسارات، والصناعات الكهربائية، والخدمات اللوجستية والتخزين، والصناعات الغذائية والزراعية، إضافة إلى تكنولوجيا المعلومات والخدمات.
دعوة لإقامة مشاريع مشتركة
وشدد الجيوسي على أهمية عقد لقاءات موسعة تجمع المستثمرين الأردنيين بالجهات المعنية والقطاع الخاص في رواندا، بهدف تبادل المعلومات ودراسة إمكانية إقامة مشاريع مشتركة أو إنشاء فروع للشركات الأردنية هناك.
من جانبه، أكد السفير الرواندي أهمية التعاون مع الأردن، مشيراً إلى ما يمتلكه من خبرات متقدمة في المجالات الصناعية والاستثمارية والتنظيمية، معرباً عن تطلع بلاده للاستفادة من التجربة الأردنية وجذب الاستثمارات.
رواندا تقدم حوافز استثمارية
وأوضح السفير أن رواندا عملت على تطوير تشريعاتها وتسهيل إجراءات تأسيس الأعمال، بما يتيح للمستثمر تسجيل شركته إلكترونياً خلال فترة قصيرة، سواء بشكل مستقل أو بالشراكة مع مستثمر محلي.
وأضاف أن بلاده توفر حوافز وإعفاءات ضريبية للمشاريع المؤهلة، مؤكداً حاجة رواندا إلى الخبرات الفنية والصناعية إلى جانب رؤوس الأموال.
بوابة إلى سوق شرق إفريقيا
وأشار إلى أن المناطق الاقتصادية الخاصة في رواندا توفر فرصاً في التصنيع والتخزين وتكنولوجيا المعلومات والتعليم التقني، إضافة إلى التصنيع الزراعي والأدوية والمنسوجات والطاقة الخضراء.
وبين أن السوق الرواندية تمثل بوابة إلى سوق مجموعة شرق إفريقيا التي تضم نحو 200 مليون نسمة، ما يعزز فرص الاستثمار في مجالات متعددة.
خطوات لتعزيز التعاون
واتفق الجانبان على مواصلة التواصل، ودراسة تنظيم لقاء موسع بين المستثمرين الأردنيين والقطاع الخاص والجهات الاستثمارية في رواندا، إلى جانب بحث زيارة وفد استثماري للاطلاع على الفرص المتاحة وبناء شراكات مباشرة.





