شراكة أردنية أممية لتعزيز الحماية الاجتماعية
وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث مع "الإسكوا" توسيع التعاون لدعم الفئات المستهدفة وتمكين الفئات الأكثر احتياجاً ضمن أولويات التنمية الوطنية.

الرقيب الدولي - بحثت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا "الإسكوا" الدكتورة رانيا المشاط، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التنمية الاجتماعية والحماية الاجتماعية.
دعم البرامج الاجتماعية المستدامة
وأكدت بني مصطفى، خلال استقبالها المشاط اليوم الأربعاء، أهمية الشراكة مع "الإسكوا" في دعم البرامج الموجهة للفئات المستهدفة، وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية في الأردن بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة 2030.
وأشارت إلى أهمية توسيع نطاق التعاون بما يخدم الأولويات التنموية الوطنية ورؤية التحديث الاقتصادي، والاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية للأعوام 2025–2033.
تبادل الخبرات وبناء القدرات
واستعرضت بني مصطفى الإنجازات التي تحققت في تنفيذ البرامج المشتركة بمجالات بناء القدرات وتبادل الخبرات والدعم الفني، إلى جانب أهمية دعم المركز العربي لدراسة السياسات الاجتماعية الذي تستضيفه المملكة.
وأكدت أهمية الاستفادة من الخبرات المتبادلة لتعزيز كفاءة البرامج الاجتماعية وتطوير الأدوات والسياسات المرتبطة بها.
تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة
وناقش الجانبان تعزيز التعاون لتطوير منظومة حماية اجتماعية أكثر شمولاً واستدامة، مع التركيز على تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة اقتصادياً واجتماعياً، وتوسيع فرص إدماجهم في المجتمع وسوق العمل.
كما بحثا دعم بيان عمان الصادر عن المؤتمر العربي–الدولي رفيع المستوى حول تنفيذ الإعلان الصادر عن مؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية، إضافة إلى التعاون الفني ضمن التحالف العالمي ضد الجوع والفقر، ودعم سياسة التمكين الاقتصادي لمنتفعي صندوق المعونة الوطنية.
الإسكوا تؤكد استمرار الشراكة
من جهتها، أكدت المشاط أهمية التعاون بين "الإسكوا" ووزارة التنمية الاجتماعية في تنفيذ البرامج المشتركة، وتعزيز التنسيق في مجالات الدعم الفني وبناء القدرات الاجتماعية.
وأشارت إلى تطلع اللجنة إلى مواصلة الشراكة بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة للفئات الاجتماعية المستهدفة وتحقيق أثر تنموي مستدام.




