أكد منتج وكاتب مسرحية "أم كلثوم.. دايبين في السّت" الدكتور مدحت العدل، أن العمل يهدف إلى إعادة تقديم إرث سيدة الغناء العربي للأجيال الجديدة، مشيدًا بذائقة الجمهور الأردني واهتمامه بالحفاظ على التراث الفني.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون، قبيل عرض المسرحية على المسرح الجنوبي ضمن فعاليات الدورة الأربعين من المهرجان.
العدل: المسرحية جسر بين الأجيال
وقال العدل إن المسرحية تمثل محاولة للحفاظ على الصورة الوجدانية للفنانة الراحلة أم كلثوم، وتقديم سيرتها الإنسانية والفنية، مشيرًا إلى أن الأردن سيكون أول دولة عربية تستضيف عرض العمل بعد مصر.
وأضاف أن فريق العمل راهن على تفاعل الجمهور مع التجربة، خاصة لما تحمله شخصية أم كلثوم من قيمة فنية وإنسانية كبيرة في تاريخ الغناء العربي.
تجسيد مراحل مختلفة من حياة كوكب الشرق
وتحدث العدل عن الفنانتين أسماء الجمل وملك أحمد اللتين تجسدان شخصية أم كلثوم في مراحل عمرية مختلفة، مؤكدًا الاهتمام بتقديم صوت شبابي قادر على نقل إحساس وأسلوب كوكب الشرق.
وأشار إلى أن المسرحية تسلط الضوء على التحديات والمحطات المهمة في حياة الفنانة التي استطاعت أن تتربع على عرش الغناء العربي.
تقنيات حديثة على المسرح الجنوبي
من جانبه، أكد مخرج العمل الفنان أحمد فؤاد أن المسرحية تعتمد على تقنيات إخراجية حديثة تتناسب مع طبيعة المسرح الجنوبي في مهرجان جرش.
وأوضح أن فريق العمل يسعى إلى تقديم تجربة فنية مختلفة تجمع بين الأصالة والتقنيات الحديثة، بما يليق بمكانة أم كلثوم وبجمهور المهرجان.
15 أغنية تستحضر مسيرة أم كلثوم
وقدمت الفنانتان أسماء الجمل وملك أحمد مقاطع غنائية من المسرحية التي تتضمن 15 أغنية، وتتناول مراحل البدايات والشغف الفني والشهرة في مسيرة كوكب الشرق.
وشهد المؤتمر نقاشات حول هوية الغناء العربي وأهمية إعادة تقديم أغاني الزمن الجميل للشباب، في ظل انتشار أنماط موسيقية حديثة وسريعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.